قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن العملية التي وقعت عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، تجسيد لإرادة الشعب الفلسطيني ورسالة للاحتلال “الصهيوني” بأن المقاومة مستمرة حتى دحر الاحتلال عن الأرض والمقدسات.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الجمعة، أن العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على الجرائم المتواصلة والاعتداءات بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة، واستمرار العدوان على قطاع غزة.
ونعت الحركة منفذي العملية اللذين ارتقيا في اشتباك مسلح مع جنود جيش العدو، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم أو يلين، وسيواصل طريق المقاومة ورفض الاحتلال والظلم والعدوان، حتى وقف العدوان وإنهاء الاحتلال وتطهير المسجد الأقصى المبارك من دنس المستوطنين الغاصبين.
ودعت “حماس” أبناء الشعب الفلسطيني في المدن والقرى والمخيمات إلى الاستنفار الشامل ومواجهة الغزاة والمستوطنين، كما وجهت نداء إلى كل من يحمل السلاح من أبناء الشعب الفلسطيني وشبابه الثائر لتوجيه الرصاص إلى صدور المحتلين وجنودهم ومستوطنيهم.
وقُتل جنديان إسرائيليان وأُصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة، صباح اليوم الجمعة، في عملية إطلاق نار استهدفت موقعا عسكريا قرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، فيما استُشهد منفذا العملية عقب اشتباك مسلح مع القوات الإسرائيلية.
وأفادت مصادر محلية بأن شابين فلسطينيين نفّذا عملية إطلاق نار استهدفت موقعا يتمركز فيه جنود إسرائيليون ومستوطنون في محيط الخليل، وتحديدا نقطة عسكرية تضم عناصر من كتيبة احتياط، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين.
وعقب العملية، دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، وفرض إجراءات مشددة شملت إغلاق شارع 35 وعدد من الطرق والمداخل الرئيسية المؤدية إلى القرى والبلدات الفلسطينية المحيطة بالخليل، بالتزامن مع حالة استنفار واسعة وعمليات تمشيط في المنطقة.
وتأتي العملية في ظل تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية والاعتداءات الاستيطانية في مدن وقرى الضفة الغربية، إلى جانب استمرار حملات الاعتقال والاغتيالات والتضييق على الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY