Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس” تنعى قائد القسام في شمال غزة عز الدين البيك بعد اغتياله بقصف إسرائيلي

نعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء، قائد “كتائب القسام” الجناح العسكري للحركة في شمال غزة عز الدين البيك “أبو حمزة”، الذي استشهد برفقة مرافقه مهند عبد الباري أبو فول، في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة.

وقالت الحركة، في بيان، إن البيك “ارتقى بعد مسيرة حافلة بالعطاء والثبات والصمود في خدمة شعبه وقضيته”، مشيرة إلى أنه كان حاضرًا خلال واحدة من أصعب مراحل الشعب الفلسطيني، وأسهم في التصدي لمخططات اقتلاع الفلسطينيين وتهجيرهم، والتمسك بحقهم في البقاء على أرضهم.

وأضافت أن البيك ظل ثابتًا في مواجهة الظروف القاسية التي مر بها قطاع غزة، معتبرة أن “الصمود والثبات هما عنوان المرحلة”، داعية أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في تشييع جثمانه وفاءً لمسيرته.

وكانت “إسرائيل” قد أعلنت في وقت سابق استهداف البيك في غارة على مدينة غزة، وقال جيش الاحتلال إن الضربة استهدفت قياديين في كتائب القسام.

بدورها قالت القناة /12/ العبرية إن البيك نجا من عدة محاولات اغتيال سابقة، آخرها قبل 4 أشهر.

ونشرت منصات فلسطينية مشاهد تظهر طواقم الإسعاف وهي تقدم الإسعافات الأولية لمصابين، بينهم أطفال، جراء استهداف الاحتلال للشقة السكنية.

ويُعد البيك من أبرز قادة القسام في شمال القطاع، وسبق أن وصفته حماس بـ”كاسر خطة الجنرالات”، في إشارة إلى العملية العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت شمال غزة بهدف دفع سكانه إلى النزوح جنوبًا.

ووفق معلومات صحفية نشرت في أيار/ مايو، انضم البيك إلى “كتائب القسام” عام 2000، وتولى قيادة كتيبة الشهيد عماد عقل في غرب مخيم جباليا لنحو عشرة أعوام.

وتأتي عملية الاغتيال في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي شملت القصف وإطلاق النار وعمليات الاستهداف والنسف في مناطق متفرقة من القطاع.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY