طالبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مجلس السلام بوقف تبني الروايات الصادرة عن الاحتلال، والتركيز على خروقات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك عقب نشر الحساب الرسمي للمجلس على منصة “إكس” مقالًا قالت الحركة إنه تضمن معلومات ومواقف “لا تمت للحقيقة بصلة”.
وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريحات صحفية، اليوم السبت إن المقال تضمن مواقف مجحفة بحق الشعب الفلسطيني ومقاومته، ولا يعكس بصورة متوازنة حقيقة المواقف والتطورات الجارية في قطاع غزة.
وشدد قاسم على ضرورة أن يحافظ مجلس السلام، بالنظر إلى الدور المأمول منه، على خطاب متوازن وموضوعي، وأن يتجنب نشر مواد من شأنها الإساءة إلى أي طرف فلسطيني أو تبني روايات الاحتلال، داعيًا المجلس إلى توجيه جهوده نحو معالجة التطورات الميدانية والإنسانية المتفاقمة في القطاع.
وأشار إلى استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك استهداف المدنيين، في وقت يعيش فيه سكان قطاع غزة أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة.
ودعا قاسم مجلس السلام ومديره نيكولاي ميلادينوف إلى التركيز على المهام الأساسية المنوطة به، وفي مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار، والعمل على وقف الخروقات وضمان الالتزام بالاتفاق، بدلًا من الانشغال بمواقف قال إنها لا تعكس بصورة متوازنة حقيقة التطورات في غزة.
ونشر مجلس السلام مقالًا عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، تناول فيه تطورات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مركزًا على قضايا التزام حركة “حماس” ببنود الاتفاق، ونزع السلاح، والترتيبات الأمنية والسياسية للمرحلة المقبلة، إلى جانب التحذير من مخاطر تعثر الهدنة.
وأُعلن عن تشكيل مجلس السلام في كانون الثاني/ يناير 2026، بمبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليكون إطارًا دوليًا للإشراف على تنفيذ خطته الخاصة بإنهاء الحرب في قطاع غزة، ودعم ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار، بما يشمل الإدارة المدنية وإعادة الإعمار والأمن.
ويضم المجلس دولًا وشخصيات سياسية ودبلوماسية واقتصادية، فيما يتولى ترامب رئاسته، ويشغل الدبلوماسي البلغاري السابق نيكولاي ميلادينوف منصب الممثل الأعلى لشؤون غزة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY