رحبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بإعلان الحكومة الباكستانية، أن “الاحتلال الصهيوني كياناً مرتكب لجرائم حرب، ورئيس حكومته المجرم نتنياهو؛ شخصيةً إرهابية”.
وعدت “حماس” في بيان لها اليوم السبت، هذا الإعلان بأنه “خطوةً على طريق إسناد شعبنا الذي يتعرض لحرب إبادة وتطهير عرقي على يد الصهاينة الإرهابيين، وتعبيراً عن المواقف التاريخية الأصيلة للشعب والحكومة والأحزاب الباكستانية الداعمة لقضية المسلمين الأولى” بحسب البيان.
ودعت الحركة “كافة الدول إلى اتخاذ المواقف والخطوات الكفيلة بعزل كيان الاحتلال الفاشي ومقاطعته، كما ندعو دول العالم الإسلامي خاصةً، إلى بذل الجهود لدعم وإغاثة شعبنا الفلسطيني… والتحرك الفعال انتصاراً لحقوق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، من عبث المستوطنين الفاشيين”.
وأعلنت باكستان، أن إسرائيل “كيان مرتكب لجرائم حرب”، وأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو “شخصية إرهابية”.
وقال مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون السياسية، رانا صنع الله، في بيان صحفي اليوم السبت، إن “إسرائيل ترتكب جرائم حرب ضد الفلسطينيين”.
وكشف صنع الله، أن حكومة بلاده “شكلت لجنة لتحديد الشركات والمنتجات في باكستان التي قد تساعد إسرائيل أو قواتها بشكل مباشر أو غير مباشر على ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين”.
وأعلن المستشار الباكستاني عن مساعدات إنسانية لغزة، بمعدل ألف طن شهريا.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا، ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 288 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 بالمئة من السكان.
Source: Quds Press International News Agency