Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

حماس” تؤكد انفتاحها على جميع المبادرات والمقترحات

أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، جهاد طه، أن حركته تواصل تحركاتها السياسية والإنسانية على كافة المستويات، من خلال الوسطاء والاتصالات الإقليمية والدولية، بهدف وقف العدوان الإسرائيلي على القطاع، وتأمين تدفق المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى أبناء شعبنا المحاصر.

وقال طه في تصريح لـ “قدس برس”: “نحن مستمرون، مع الحرص الشديد، على استمرار المفاوضات من أجل إنهاء هذا العدوان على شعبنا الفلسطيني، ومعالجة كافة الجوانب الإنسانية والسياسية والاجتماعية والوطنية لشعبنا، في قطاع غزة”.

وأضاف، أن “الحركة منفتحة بالتنسيق مع فصائل العمل الوطني على جميع المبادرات والمقترحات التي تسهم في وقف العدوان الشامل، وتحقيق الانسحاب الكامل من القطاع، وإعادة إعمار ما خلّفه الاحتلال من دمار، وترتيب البيت الفلسطيني بما يعزز وحدة شعبنا وصموده”.

وتابع طه، أن “موقف حركة حماس ينسجم مع مواقف المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، ومع نداءات الشعوب الحرة حول العالم التي تنادي بوقف حرب التجويع وكسر الحصار عن غزة”.

وشدد على أن المجتمع الدولي مطالب بتحرك فوري لوقف هذه الحرب المفتوحة على مقومات الحياة في قطاع غزة، وفتح المعابر فورًا دون شروط، لإدخال المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية، بما ينسجم مع التزامات المؤسسات الأممية والحقوقية.

وأكدّ أنّ هناك مسؤولية على المجتمع الدولي وضرورة التحرك العاجل، حقيقة، من أجل وقف حرب التجويع وحرب الإبادة لكل مقومات الحياة في قطاع غزة، وضرورة كسر هذا الحصار وفتح المعابر وإدخال كافة القوافل الإغاثية والإنسانية، بما ينسجم ويتوافق مع كل مضامين ومواثيق هذه المؤسسات الأممية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية.

وأوضح، أن ما يتعرض له القطاع من حصار خانق وتجويع ممنهج وقتل جماعي، هو جريمة حرب مكتملة الأركان، تتنافى مع كل المواثيق والأعراف الدولية، بما في ذلك مواثيق الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان.

ودعا المتحدث باسم “حماس” الدول العربية والإسلامية إلى ترجمة قرارات القمتين العربية والإسلامية إلى خطوات ملموسة على الأرض، تتضمن كسر الحصار وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن ذلك “واجب شرعي وأخلاقي ووطني لا يحتمل التأجيل”.

وطالب؛ بضرورة الوقوف وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل، في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وختم الدكتور جهاد طه بالتأكيد على أن حماس لن تألو جهدًا في مواصلة الحراك السياسي والدبلوماسي والوطني من أجل إنهاء المأساة التي يعيشها قطاع غزة، وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والكرامة والاستقلال.

وكان رئيس حماس بغزة د. خليل الحية؛ قد أعلن في خطاب له أول أمس الأحد؛ أنه لا معنى للمفاوضات في ظل استمرار المجاعة؛ وطالب بتحركات عربية وإسلامية فاعلة تحديدا في دول الطوق؛ للتعبير عن رفض التجويع الممارس ضد القطاع.

وتبعا لوزارة الصحة بغزة فإن 133 شخصا قتلوا نتيجة التجويع بينهم 68 طفلا؛ وأعلنت الوزارة أيضا أن الإحصاءات الرممية لديها تتحدث عن 60 ألف شهيد مسجلّين في كشوفات الوزارة منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر من العام 2023م.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY