أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن القصف الصهيوني الهمجي المتواصل على مختلف مناطق قطاع غزة، بما في ذلك الجريمة المروّعة التي استهدفت منزل عائلة السلطان شمال مدينة غزة وأودت بحياة أكثر من 14 شهيداً من أفرادها، إلى جانب سياسة هدم الأبراج السكنية، يشكّل “إرهاب دولة منظماً وجرائم حرب سافرة” تنفّذها حكومة الاحتلال الصهيوني “في تحدٍّ صارخ للمجتمع الدولي وكافة القوانين والمواثيق الإنسانية، ودون أدنى اكتراث لعواقب هذه الجرائم البشعة”.
وأضافت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الجمعة، أن “استمرار العجز الدولي والأممي الفاضح، مقروناً بتوفير الغطاء والحماية من الإدارة الأمريكية، هو ما يدفع مجرم الحرب نتنياهو وحكومته الفاشية إلى التمادي في ارتكاب المجازر والإبادة الممنهجة بحق شعبنا”، معتبرة ذلك “سابقة خطيرة تقوّض شرعية النظام الدولي وتفقد القوانين الإنسانية قيمتها وجدواها”.
وطالبت “حماس” الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية “في وقف جرائم الإبادة والتجويع والتهجير بحق شعبنا الفلسطيني”، والعمل على “محاسبة قادة الاحتلال المجرمين، وفي مقدّمتهم الفاشي نتنياهو، على ما يقترفونه من فظائع وانتهاكات تجاوزت أبشع الجرائم في تاريخنا المعاصر”.
وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 228 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY