حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأربعاء، من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة، مؤكدة أن عمليات القصف والاغتيال وإطلاق النار واستهداف المدنيين تمثل تنصلًا من الالتزامات المترتبة على اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت “حماس”، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، إن التصعيد الإسرائيلي يمثل “استكمالًا لفصول حرب الإبادة” على الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال ظهر اليوم في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، باستهداف مركبة تقل فلسطينيين، ما أدى في حصيلة محدثة إلى استشهاد ستة فلسطينيين وإصابة 15 آخرين.
وأضافت الحركة أن القصف الإسرائيلي المتواصل لمختلف مناطق القطاع يؤكد تنصل إسرائيل من التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، محذرة من أن استمرار الاغتيالات وإطلاق النار وقصف المناطق السكنية واستهداف المدنيين “يقوّض فرص تنفيذ الاتفاق”.
وحملت “حماس” الحكومة الإسرائيلية وقادتها المسؤولية عن تداعيات استمرار التصعيد، داعية الوسطاء والدول الضامنة والإدارة الأميركية إلى الانتقال من مجرد متابعة الخروقات إلى اتخاذ خطوات عملية تضمن وقفها وإلزام إسرائيل باحترام التفاهمات القائمة.
ويأتي تصريح “حماس” في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025، إذ شهدت الأيام الأخيرة عمليات قصف وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع، أسفرت عن سقوط شهداء وإصابات.
وقبل مجزرة تل الهوى، استشهد ستة فلسطينيين وأصيب آخرون، الثلاثاء، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي في مناطق مختلفة من القطاع، بينها دير البلح ورفح وجباليا ومدينة غزة، وفق مصادر طبية ومحلية.
كما وثقت مصادر فلسطينية، اليوم الأربعاء، عمليات قصف وإطلاق نار طالت مناطق سكنية ومنازل ومناطق مختلفة من غزة، بالتزامن مع استهدافات جوية ومدفعية وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية.
وفي حصيلة نشرتها وزارة الصحة بغزة، الأربعاء، وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الأخيرة 9 شهداء و31 مصابًا، بينهم شهداء جدد وآخرون متأثرون بإصابات سابقة.
وتشير أحدث بيانات الوزارة إلى أن حصيلة الحرب على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 بلغت 74,023 شهيدًا و175,111 مصابًا، فيما بلغ عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار 1,422 شهيدًا، إضافة إلى آلاف الإصابات.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY