وقالت الحركة، في تصريح صحفي تلّقت “قدس برس” نسخة عنه اليوم الأحد، إن التصعيد الذي شهدته القدس، ولا سيما خلال اليومين الماضيين، بما شمله من اقتحامات وطقوس تلمودية وإجراءات قمعية، “لن يغيّر من هوية القدس العربية الإسلامية، وستبقى لأهلها مهما تمادى الاحتلال في بطشه وإجرامه”.
وأشارت إلى أن تحويل الاحتلال مدينة القدس إلى “ثكنة عسكرية”، وتشديد قبضته على سكانها ومقدساتها، وتوفير الحماية لاقتحامات المستوطنين وطقوسهم التلمودية، كما جرى عند باب القطانين وفي باحات المسجد الأقصى، يعكس حجم العدوان المتواصل على هوية المدينة ومقدساتها.
ولفتت إلى اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو “الكنيست” عميت هاليفي، إلى جانب آخرين، للمسجد الأقصى، معتبرةً أن هذه الممارسات تأتي في سياق تصعيد مستمر ضد المدينة ومقدساتها.
وحذرت الحركة من تصاعد عمليات القمع والتهويد وفرض الوقائع بالقوة، ومن محاولات إدخال ما يسمى “القرابين النباتية” إلى المسجد الأقصى.
وأكدت أن هذه الاعتداءات “لن تمنح الاحتلال أو مستوطنيه أي حق في المسجد المبارك، ولن تنجح في تغيير هويته الإسلامية”.
ودعت “حماس” أبناء الشعب الفلسطيني المرابطين في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل إلى مواصلة الرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والتصدي للمخططات التهويدية وممارسات المستوطنين.
وشددت على أن “إرادة شعبنا أقوى من آلة قمع الاحتلال وغطرسته”، وفق البيان.
كما دعت الأمتين العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل واتخاذ موقف “جاد ومسؤول” تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس من تصعيد وانتهاكات، والضغط من أجل وقف هذه الاعتداءات وحماية المقدسات.
وكان قد اقتحم 1143 مستوطنًا، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ثاني أيام ما يسمى “عيد العرش” العبري.
وأفادت محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية باقتحام 1143 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم، على مجموعات متتالية من باب المغاربة، بمشاركة عضو كنيست الاحتلال عميت هليفي، وبحراسة شرطة الاحتلال، خلال فترة الاقتحامات الصباحية في اليوم الثاني مما يسمى عيد “العرش”.
بدورها قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة للأردن، بأن المقتحمين نفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية، بينها السجود الجماعي والرقص والغناء، خاصة في المنطقة الشرقية وأمام قبة الصخرة، كما أدخلوا “القرابين النباتية” إلى الباحات.
وفرضت قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في البلدة القديمة ومحيط الأقصى، وأغلقت طرقًا ومداخل مؤدية إليه، وأجبرت أصحاب محال تجارية على إغلاقها، فيما شددت القيود على دخول المصلين واحتجزت هويات عدد منهم عند البوابات.
وتأتي الاقتحامات ضمن تصعيد متواصل خلال موسم الأعياد العبرية؛ إذ بلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى 40,661 مستوطنًا منذ بداية العام وحتى نهاية آب/ أغسطس، وفق بيانات محافظة القدس.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY