أكد القيادي في حركة “حماس” عبد الرحمن شديد، أن حملات الاعتقال المسعورة والمتصاعدة التي تشنها قوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة الغربية، والتي تركزت بشكل خاص فجر اليوم في مدينة نابلس، هي انعكاس لحالة الذعر والارتباك التي يعيشها الاحتلال.
وأوضح شديد في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الجمعة، أن هذه الاعتقالات التي طالت أسرى محررين وصحفيين وأكاديميين ونوابًا في المجلس التشريعي، تؤكد أن الاحتلال يواصل سياسة القمع الممنهج لتكميم الأفواه وضرب البنية الوطنية والمجتمعية، في محاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر الاعتقال والبطش.
وشدد على أن “هذه الاعتقالات والملاحقات لن تفلح في ثني أبناء الشعب الفلسطيني عن مواصلة طريق المقاومة والصمود، بل ستزيد من حالة الغضب الشعبي والتمسك بالحقوق الوطنية ورفض كل محاولات الضم والتهجير والسيطرة على الضفة”.
ودعا شديد “جماهير الشعب الفلسطيني إلى تصعيد حالة التضامن والإسناد للأسرى وعائلاتهم”، مؤكداً على “أهمية توحيد كل الجهود القانونية والحقوقية والإنسانية لدعم الأسرى البواسل وحقهم في الحرية”.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شنت فجر اليوم الجمعة، حملة اعتقالات واسعة في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية ومخيمي (عسكر وبلاطة)، وقريتي (زواتا وكفر قليل) طالت 22 مواطنا فلسطينيا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY