Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: استشهاد الأسير زعول جريمة سوداء في سجل الاحتلال الإجرامي

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن استشهاد الأسير صخر أحمد خليل زعول (26 عامًا) في سجن “عوفر”، جريمة جديدة؛ تضاف لسجل الاحتلال الحافل بإعدام الأسرى، وقتلهم البطيء بالتعذيب والإهمال الطبي.

ونعت “حماس”، في بيان اليوم الأحد، الأسير زعول، قائلة إن “هذه الجريمة تشكّل انعكاسا لسياسة الاحتلال في المضي قدما بإعدام الأسرى” مشددة على أنها تُضاف إلى سجل الجرائم السوداء التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، بهدف كسر إرادتهم، والنيل من صمودهم.

وحمّلت “حماس” الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد زعول، محذّرة من خطورة النهج الإجرامي المتصاعد بحق الأسرى، ومؤكدة أن هذه السياسات لن تنال من عزيمتهم ولا من صمود شعبهم.

واستشهد صباح اليوم الأسير صخر أحمد خليل زعول من بلدة “حوسان” غرب محافظة بيت لحم، وسط الضفة الغربية، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” (تابعة للسلطة الفلسطينية)، و”نادي الأسير الفلسطيني”، (حقوقي مستقل) في بيان، إن الأسير زعول معتقل إداريا منذ 11 حزران/ يونيو الماضي، ومحتجز في سجن “عوفر”.

وحمل “مكتب إعلام الأسرى” التابع لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد زعول، مطالباً بفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم السجون وسياسة الإعدام البطيء بحق الأسرى.

وباستشهاد الأسير زعول، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 323 أسيرًا، منهم 86 أسيرًا معلومة هوياتهم منذ حرب الإبادة على قطاع غزة، بينهم 50 أسيرًا من قطاع غزة.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9300، إلى جانب المئات من المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، ومن ضمن الأسرى هناك أكثر من (50) أسيرة، ونحو (350) طفلاً.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY