Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

حكومة الاحتلال تناقش الأربعاء القادم مخططا لبناء (350) وحدة استيطانية في الضفة الغربية

 كشفت مصادر عبرية، أن المجلس الأعلى للتخطيط والبناء التابع لجيش الاحتلال، سيناقش الأربعاء القادم، التقدم في خطة مرحلة الإيداع التي تشمل بناء (350) وحدة استيطانية في مستوطنة بساغوت المحاذية لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

ووفق حركة “السلام الآن” الإسرائيلية المتخصصة في شؤون الاستيطان، تقترح الخطة (الخطة 222/5)، مشروع هدم وإعادة بناء (تجديد حضري) لقطع أراضي تقع في الجانب الغربي من المستوطنة.

وكان ما يسمى قائد القيادة المركزية لجيش الاحتلال في الضفة الغربية المنحتلة، وقّع في ديسمبر/كانون الأول 2024 أمرًا عسكريًا يُطبّق قوانين التجديد الحضري الإسرائيلية على البناء في المستوطنات.

ويسمح هذا الأمر بتخصيص ميزانيات حكومية لتخطيط مشاريع الإخلاء وإعادة الإعمار، بالإضافة إلى خطط أخرى تُصنّف ضمن التجديد الحضري.

ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، يعقد المجلس الأعلى للتخطيط اجتماعات أسبوعية للمضي قدمًا في مشاريع الإسكان في المستوطنات.

وكشفت ” السلام الآن”، عن أنه منذ بداية عام 2025، ناقش المجلس بناء ما مجموعه 21,027 وحدة استيطانية، وهو رقم قياسي إذا ما قورن بالسنوات السابقة.

ووفق “السلام الآن”،  بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية”.

وفي 20 يوليو/ تموز 2024، قالت محكمة العدل الدولية إن “استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني”، مشددة على أن للفلسطينيين “الحق في تقرير المصير”، وأنه “يجب إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة”.

وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، وتدعو منذ سنوات إلى وقفه دون جدوى.

ومنذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، حيث يستهدف الفلسطينون بمختلف أشكال القمع، من اعتقالات وهدم منازل إلى تهجير السكان قسرا، في سياق مخططات ترمي إلى فرض السيطرة على الأرض وتهويدها.

SOURCE:QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY