Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

حزب الله: العدوان الإسرائيلي على لبنان يستهدف فرض شروط سياسية وجرّ البلاد إلى فتنة داخلية

اتهم “حزب الله”، اليوم السبت، “إسرائيل” بمواصلة عدوانها على لبنان عبر القصف والقتل وتدمير المنازل والقرى، معتبرًا أن التصعيد الإسرائيلي يجري في إطار “شراكة وغطاء وتخطيط أميركي كامل”، بهدف الضغط على السلطة اللبنانية وابتزازها لفرض أجندات سياسية، محذرًا من أن يؤدي ذلك إلى إغراق لبنان في فتنة داخلية.

وقال الحزب في بيان، اليوم السبت، إن العدوان الإسرائيلي الذي وقع أمس أدى إلى استشهاد أربعة لبنانيين وإصابة عشرات آخرين، إلى جانب تدمير وتفجير منازل وقرى ومحو معالمها، معتبرًا أن استمرار الهجمات يؤكد فشل المسار التفاوضي الذي تتبعه السلطة اللبنانية، وعدم قدرته على وقف الاحتلال والعدوان.

وانتقد الحزب ما وصفه بـ”النهج التنازلي والاستسلامي” للسلطة اللبنانية، معتبرًا أن استمرارها في المفاوضات المباشرة واتفاق الإطار مع الاحتلال يوفر، وفق البيان، غطاءً لاستمرار العدوان ويمنح “إسرائيل” مزيدًا من الوقت لفرض شروطها وإملاءاتها على لبنان.

وأشار إلى أن الإفراج عن عدد من الأسرى اللبنانيين، رغم أهميته، لا يمكن أن يكون مبررًا للتغاضي عن استمرار القصف والاحتلال وسفك الدماء، داعيًا السلطات اللبنانية إلى إعادة النظر في مسارها السياسي والعودة إلى ما وصفها بـ”الثوابت الوطنية الجامعة” التي تحمي سيادة لبنان.

ودعا الحزب اللبنانيين إلى “الوقوف صفًا واحدًا خلف موقف وطني موحد” في مواجهة العدوان، والحفاظ على قوة لبنان ومنعته وسيادته

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده العسكري في لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي، بما يشمل الاعتداءات الجوية والمدفعية والعمليات العسكرية، وسط استهداف مناطق سكنية وأهداف ومنشآت في الجنوب والشرق.

ويأتي التصعيد رغم اتفاق الإطار الذي وقعه لبنان و”إسرائيل” في 26 حزيران/ يونيو الماضي برعاية أمريكية، ونص على انسحاب تدريجي للقوات “الإسرائيلية” من جنوبي لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، فيما تركزت المفاوضات اللاحقة على آليات تنفيذ الاتفاق واستكمال الانسحاب.

يذكر أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ آذار/ مارس أدى حتى الآن إلى استشهاد 4350 شخصًا وإصابة 12,307 آخرين، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY