Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

جيش الاحتلال يرسل اليوم أول ألف طلب تجنيد للرجال “الحريديم”

 ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن جيش الاحتلال ، سيقوم اليوم الأحد، بإرسال ألف أمر تجنيد إلى الرجال من المجتمع الحريدي المتدين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 26 عامًا، في أول موجة من ثلاث موجات من هذا القبيل على مدى فترة ثلاثة أسابيع.

ووفق وسائل الإعلام العبرية، تعتبر أوامر التجنيد هذه، المرحلة الأولى في عملية الفرز والتقييم التي يقوم بها الجيش للمجندين الجدد، قبل الالتحاق بالجيش في العام المقبل.

وفي الشهر الماضي، قضت المحكمة العليا التابعة للاحتلال، بأنه لم يعد هناك أي إطار قانوني يسمح بالامتناع عن تجنيد طلاب المدارس الدينية الحريدية في الخدمة العسكرية.

وجاء في نص قرار المحكمة، كما أوردته وسائل إعلام عبرية، أنه “في خضم حرب صعبة، أصبح عبء عدم المساواة أكثر حدة من أي وقت مضى، ويتطلب تعزيز حل مستدام لهذه القضية”.

وفي اعقاب هذا القرار، أمر النائب العام لحكومة الاختلال، بالبدء فورًا في عملية تجنيد 3000 من هؤلاء الرجال، وهو العدد الذي قال جيش الاحتلال، إنه قادر على معالجته في هذه المرحلة الأولية.

ويضع حكم المحكمة اليهود العلمانيين في مواجهة مع اليهود المتشددين الذين يقولون إن دراستهم للتوراة ضرورية وتماثل التجنيد في الجيش.

ويتوقع أن يساهم القرار، في زيادة الصدع في الائتلاف اليميني الذي يشكل حاليا حكومة الاحتلال، بزعامة بنيامين نتنياهو، الذي يعتمد على دعم الأحزاب الدينية المتطرفة، حيث دعا ما يسمى الحاخام الأكبر السابق لـ”إسرائيل” يتسحاق يوسيف، اليهود المتدينين “الحريديم” إلى الاستمرار في رفض التجنيد بالجيش وتمزيق أوامر الاستدعاء للخدمة العسكرية.

ويشكل “الحريديم” نحو 13 بالمئة من الإسرائيليين المحتلين، ولا يخدمون في الجيش، ويقولون إنهم “يكرّسون حياتهم لدراسة التوراة بالمعاهد الدينية، ويعتبرون أن الاندماج بالعالم العلماني يهدد هويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم”.