Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

جهود فلسطينية–أردنية متواصلة لتخفيف أزمة المسافرين عبر جسر الملك حسين

تتواصل الجهود الرامية إلى التخفيف من حدّة الأزمة الخانقة التي يواجهها المسافرون والعائدون عبر المنفذَ الوحيد لسكان الضفة الغربية نحو الخارج، والذي يُعرف باسم جسر الملك حسين في الأردن، وجسر الكرامة فلسطينيًا، فيما تطلق عليه سلطات الاحتلال تسمية جسر “اللنبي”.

حيث أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، محمد زيد النبالي، أن “هناك جهودًا كبيرة ومتزايدة تبذلها مؤسسات القطاع الخاص، بالتعاون مع الجهات الحكومية والجانب الأردني، إضافة إلى عدد من الوسطاء والشخصيات الوطنية، بهدف التوصل إلى حلول عملية في أقرب وقت ممكن”.

وأوضح النبالي، في حديث صحفي، اليوم الأحد، أن “القطاع الخاص يمارس ضغوطًا من مختلف الاتجاهات لإنهاء هذه المشكلة التي أرهقت الفلسطينيين”، معربًا عن أمله في أن تتكلل هذه الجهود بإنجاز قريب يتم الإعلان عن تفاصيله فور التوصل إليه.

وفيما يتعلق بطبيعة الحلول المطروحة، أشار إلى أن التفاهمات الجارية تشمل زيادة ساعات العمل على الجسر، إلى جانب إعادة ترتيب وتنظيم إجراءات الاستقبال عبر المنصة وقاعات الانتظار من الجانب الأردني، بما يضمن استيعاب الأعداد المتزايدة من المسافرين وتنظيم حركتهم، والحد من حالات التعب والمعاناة.

وأضاف النبالي أن “هناك اهتمامًا أردنيًا بوضع خطة تنظيمية شاملة تضمن سير حركة السفر بشكل أكثر كفاءة وكرامة”، مؤكدًا أن “الهدف الأساسي يتمثل في تمكين الفلسطيني من السفر بكرامة ودون مشقة”.

QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY