توغلت جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، في مناطق بريف محافظة القنيطرة والمنطقة المحاذية لمحافظة درعا جنوبي سوريا، وأقامت حاجزين مؤقتين لتفتيش المارة.
وأفادت قناة /الإخبارية السورية/ بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية توغلت في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، ونصبت حاجزًا مؤقتًا لتفتيش المارة.
وفي المنطقة المحاذية لدرعا، ذكرت القناة أن قوات الاحتلال أقامت حاجزًا على سد وادي الرقاد، الفاصل بين محافظتي درعا والقنيطرة، وأجرت عمليات تفتيش للمارة.
ولم تورد القناة تفاصيل بشأن المدة التي بقيت فيها القوات في المنطقتين، أو ما إذا كانت قد انسحبت منهما لاحقًا.
وتأتي هذه التحركات في ظل توغلات إسرائيلية متكررة في مناطق من القنيطرة ودرعا، شملت إقامة حواجز مؤقتة وتفتيش مدنيين ومركبات، إلى جانب تحركات عسكرية في المناطق القريبة من خط فض الاشتباك.
وتقع محافظة القنيطرة بمحاذاة الجولان السوري المحتل، الذي تحتل “إسرائيل” معظم مساحته منذ عام 1967، فيما تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية المحتلة والالتزام باتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY