أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة عن سلسلة قرارات بشأن تنظيم عمل التكيات والمطابخ العامة، لا سيما مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وأكدت الوزارة في بيان، اليوم الخميس، حرصها على تجويد الخدمات المقدمة للشعب الفلسطيني، وتعزيز معايير الحماية الصحية والسلامة العامة، خاصة فيما يتعلق بإعداد وتقديم وتوزيع الوجبات الساخنة، بما يضمن كرامتهم ويحفظ صحتهم ويصون حقوق المتبرعين.
وقررت الوزارة اتخاذ حزمة من القرارات والإجراءات التنظيمية المُلزمة المتعلقة بعمل التكيات والمطابخ، مشددة على أهمية هذه الإجراءات والقرارات والالتزام بها.
ومن بين القرارات الجديدة، منع الطبخ في الشوارع، والالتزام بالطهي داخل المطابخ الرسمية، والأماكن المغلقة واللائقة والنظيفة، وفق المعايير الصحية المعتمدة.
وطالبت الوزارة بطهي الأرز مع اللحوم، ومنع تنفيذ وجبات بنظام الأرز السادة، والالتزام بالتوزيع عبر وجبات مُغلّفة تحفظ الجودة والسلامة.
وطالبت بوقف التكيات السائلة (مثل العدس وغيرها) والعمل على تقدم بدائل أخرى أكثر احتياجاً وبجودة عالية، مع ضرورة الالتزام الصارم بالشروط الصحية المعتمدة في جميع مراحل الطبخ والنقل والتوزيع.
وألزمت التنمية القائمين على التكيبات بمنع إتلاف المواد الغذائية إلا بعد الرجوع للوزارات المختصة، ووفق الأصول القانونية والإجرائية المعتمدة، مع التأكيد على ضرورة توفيق الأوضاع القانونية للمطابخ والتكيات لدى الجهات المختصة.
وبينت الوزارة أن بعض حالات الإتلاف أو آليات توزيع الوجبات أظهرت أنها كانت في بعض الأحيان غطاءً لإهدار أموال المتبرعين، وهي تمثل حقوقاً أصيلة يجب صونها وحمايتها.
ودعت كافة المؤسسات والمبادرين والمتبرعين المحليين بالالتزام الكامل بهذه المعايير والتعليمات، مؤكدة أن الجهات المختصة ستقوم بمتابعة التنفيذ، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين دون تهاون.
ويشتكي النازحون في قطاع غزة من رداءة وسوء جودة الطعام المقدم عبر بعض التكيات الخيرية، مشيرين إلى عدم صلاحيته أحياناً للأكل، فضلاً عن قلة الكميات وتكرار الوجبات.
وتركز هذه المؤسسات على كمية الوجبات المقدمة وليس جودتها، مما يؤدي إلى تقديم طعام غير ناضج، رغم توفر البدائل، ودخول اللحوم والمجمدات والخضروات مع سريان التهدئة في 10 تشرين أول/ أكتوبر 2025.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY