شيعت المئات من الفلسطينيين، بعد صلاة اليوم الجمعة، جثمان الشهيد عايد محمود نمر أبو الهيجا (62 عاما)، من مخيم “نور شمس” شرقي طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى “الشهيد ثابت ثابت” الحكومي بمدينة طولكرم، وسط التكبيرات والهتافات الغاضبة المنددة بجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وتوجه المشيعون إلى مخيم “نور شمس”، حاملين جثمان الشهيد إلى منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع عليه، ومن ثم الصلاة عليه في المسجد، ومواراته الثرى في مقبرة المخيم.
وكان أبو الهيجا قد أصيب مساء الأربعاء الماضي برصاص قناصة الاحتلال داخل منزله خلال العدوان على مخيم “نور شمس”، وترك ينزف أكثر من ساعتين إلى أن ارتقى شهيدا، حيث تفقده أحد أفراد عائلته ليجده مضرجا بدمائه.
وبقي جثمان الشهيد مسجى على الأرض في منزله، بسبب منع الاحتلال لطواقم الإسعاف من دخول المخيم، حتى عصر أمس الخميس عندما سُمح للإسعاف بنقله إلى المستشفى.
والشهيد أبو الهيجا معتقل سابق في سجون الاحتلال، ومن ذوي الإعاقة.
وإلى جانب أبو الهيجا، استشهد ثلاثة شبان برصاص الاحتلال في مخيم طولكرم واُحْتُجِزت جثامينهم وهم: محمد سامر جابر (26 عاما)، ومجد ماجد داود (21 عاما)، وشهيد ثالث لم يعلن عن هويته بعد.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، باستشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين خلال عدوان الاحتلال على بلدة “الزبابدة” بجنين شمالي الضفة الغربية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، اغتيال وسام خازم قائد “كتائب القسام” في “جنين” شمال الضفة الغربية، برفقة اثنين آخرين.
وشرعت قوات الاحتلال مع ساعات فجر الأربعاء الماضي، في عملية عسكرية واسعة تستهدف مقاومين في “جنين” و”طولكرم” و”طوباس” شمال الضفة، حيث اجتاحت قوات كبيرة كافة مناطق ومدن ومخيمات شمال الضفة الغربية من عدة محاور، وأطلق جيش الاحتلال على العملية اسم “مخيمات الصيف”.
Source : Quds Press International News Agency