أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن 10 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة، بينهم سيدتان، بعد احتجازهم لعدة شهور تعرضوا خلالها للتعذيب والتجويع داخل السجون الإسرائيلية، ضمن سياسة ممنهجة تطال آلاف المعتقلين الغزيين منذ بدء الحرب على القطاع.
وأكد “مكتب إعلام الأسرى” (تابع لحماس)، أن المفرج عنهم وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، عبر بوابة كيسوفيم جنوب شرق المحافظة الوسطى، حيث نقلتهم حافلات ومركبات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر.
وذكر عدد من الأسرى المفرج عنهم تعرضهم لتعذيب جسدي شديد أثناء فترة الاعتقال، خاصة حين كان يُكشف أنهم من سكان غزة، مؤكدين تعرضهم للضرب اليومي بالعصي ورش غاز الفلفل على وجوههم.
وفيما يلي أسماء الأسرى المحررين:
فايز عياد حسن أبو تيلخ (41 عامًا) – رفح
أحمد تيسير شكري عابد (32 عامًا) – الشجاعية
رامز خميس محمود القرعاوي (32 عامًا) – التوام
ساجي محمود مرجان أبو عصرة (48 عامًا) – الثلايني
خليل محمد سالم الحاوي (35 عامًا) – الشيخ رضوان
وائل إبراهيم علي أبو عبيدة (51 عامًا) – خان يونس
مريم درويش حسن الغرابلي (49 عامًا) – الشاطئ
موزة محمد مصلح حسان (53 عامًا) – رفح
وأسير آخر فضل عدم الكشف عن هويته.
وبين الفينة والأخرى، تفرج “إسرائيل” عن أسرى فلسطينيين اعتقلتهم خلال حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة منذ أكثر من 21 شهرا.
وفي بيانات سابقة، قال نادي الأسير الفلسطيني إن “إسرائيل” اعتقلت آلاف المواطنين من قطاع غزة وسط تكتم شديد وإخفاء قسري.
وأضاف في بيان حينها، أن المعتقلين يتعرضون لظروف “احتجاز قاسية ومرعبة تهدف إلى إيقاع أكبر ضرر ممكن بحقهم”.
وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 198 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY