أعلنت بلدية غزة، اليوم السبت، انقطاع إمدادات المياه عن مناطق واسعة من المدينة، إثر تعرّض خط المياه الإسرائيلي المعروف باسم “ميكروت” للكسر في حي الشجاعية، نتيجة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة.
وقالت البلدية، في بيان، إنها تتابع تداعيات العطل بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتعمل على إصلاح الخط وإعادة ضخ المياه في أسرع وقت ممكن، دون تحديد موعد لاستئناف الإمدادات.
ويفاقم انقطاع المياه معاناة الفلسطينيين في مدينة غزة، في ظل التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية، والأضرار الواسعة التي لحقت بشبكات المياه والصرف الصحي والبنية التحتية جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة وخروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وتواجه مدينة غزة أزمة مائية متفاقمة، في ظل تدمير أجزاء واسعة من شبكات الإمداد، وتعطل الآبار ومحطات الضخ، إلى جانب نقص الوقود وقطع الغيار والمستلزمات الفنية اللازمة لإصلاح الأعطال وتشغيل المرافق الحيوية.
وكانت بلدية غزة قد أعلنت، في تموز/ يوليو الماضي، تعطل نحو 70% من إمدادات المياه في المدينة، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، والصعوبات التي تواجه تشغيل الآبار وإصلاح الشبكات.
ووفقًا لمنظمة “ميرسي كوربس”، يواجه أكثر من 75% من سكان قطاع غزة انعدامًا حادًا في الأمن المائي، فيما لا يتجاوز متوسط ما تحصل عليه معظم العائلات ستة لترات للفرد يوميًا، مقارنة بالحد الأدنى الموصى به في حالات الطوارئ، والبالغ 15 لترًا للفرد.
وتتزامن هذه الأزمة مع استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، وما يرافقها من قصف وإطلاق نار واستهداف مناطق في القطاع، الأمر الذي يهدد بتفاقم الأضرار التي لحقت بالمرافق المدنية ويعرقل جهود إصلاح البنية التحتية واستعادة الخدمات الأساسية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY