استدعى وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفوت، الجمعة، السفيرة “الإسرائيلية” في بروكسل، على خلفية خطة “تل أبيب” لاحتلال قطاع غزة بالكامل.
وقال بريفوت في بيان، إن بلجيكا تدين القرار “الإسرائيلي” وتعتبره “غير مقبول ومخالفا للقانون الدولي”.
وأكد رفض جميع الممارسات التي “قد تؤدي إلى محو فلسطين عن الخارطة”.
وأشار إلى أنها تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية.
وفي وقت سابق اليوم، أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “إقرار (الكابينيت) الصهيوني خططاً لاحتلال مدينة غزة وإجلاء سكانها؛ جريمة حرب جديدة يعتزم جيش الاحتلال ارتكابها بحق المدينة وقرابة المليون من سكانها.
وأشارت الحركة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس” إلى أن “ما أقرّه المجلس الوزاري الصهيوني من خطط لاحتلال مدينة غزة وإجلاء جميع سكانها؛ يشكِّل جريمة حرب مكتملة الأركان، تُخَطِّط حكومة الاحتلال الفاشي لتنفيذها، في استمرارٍ لسياسة الإبادة والتهجير القسري، والممارسات الوحشية التي ترقى إلى التطهير العرقي بحق شعبنا الفلسطيني”.
وأضافت أن “تلاعُب الاحتلال بالألفاظ واستبداله مصطلح “احتلال” بـ”سيطرة”، ليس سوى التفاف مفضوح للهروب من مسؤوليته القانونية عن تبعات جريمته الوحشية ضد المدنيين، ويمثل في ذات الوقت اعترافاً ضمنياً بأن مخططه يمثل انتهاكاً لاتفاقيات جنيف، وتهديداً مباشراً لحياة نحو مليون فلسطيني في المدينة”.
وتواصل قوات الاحتلال وبدعم أمريكي مطلق، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 211 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY