أكدت قناة /آي 24 نيوز/ الإسرائيلية، أن المجلس الإسرائيلي للأفلام (حكومي) “أعلن نيته عقد اجتماع عاجل، في أعقاب الجدل الذي أثير حول الفيلم الوثائقي نازا”.
والسبت، فاز الفيلم بـ”جائزة لجنة التحكيم الخاصة” في الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي بإيطاليا، وهو من إخراج الإسرائيليين الحائزين على جائزة الأوسكار يوفال أبراهام وراشيل سور.
وأوضحت القناة العبرية أن الاجتماع سيناقش بجدية التقييمات الممنوحة للأفلام التي تمثل دولة الاحتلال في العالم.
وفي بيان نقلته القناة العبرية، زعم المجلس أن الفيلم يتجاوز الخطوط الحمراء، ويشكل تشهيرا خطيرا لجنود الجيش الإسرائيلي الذين يدافعون عن المواطنين الإسرائيليين.
وأضاف أن “اعتماد الفيلم على مقابلات مع أشخاص مجهولين يثير تساؤلات جدية حول مصداقيته”، وفق قوله.
وفي وقت سابق الاثنين، تهرب الجيش الإسرائيلي من مسؤوليته عن مجازر ارتكبها في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
ونقلت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ الإسرائيلية عن الجيش قوله إنه ينفي صحة ما نُشر من مقاطع في الفيلم بشأن موافقته على هجوم في غزة خلّف 500 شهيد مدني.
وكان وزير الثقافة في حكومة الاحتلال ميكي زوهار، قد هدد في منشور عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية مساء الأحد، بسحب الجنسية من مخرجي الفيلم، بتهمة “الخيانة”.
والسبت، أقيم حفل توزيع جوائز مهرجان البندقية، أقدم مهرجان سينمائي في العالم، والذي انطلق في 2 أيلول/سبتمبر الجاري في جزيرة ليدو بمدينة البندقية الإيطالية.
وحظي فيلم “نازا”، الذي أنتجته صحيفة “الغارديان”، بإشادة كبيرة من رواد المهرجان خلال عرضه، حيث قوبل بتصفيق حار متواصل لمدة 25 دقيقة، قبل أن يُمنح “جائزة لجنة التحكيم الخاصة”.
وخلال تسلم الجائزة، تحدث أبراهام عن شن حملة تشويه ضد فيلمهما في إسرائيل، وبذل جهود كبيرة للحيلولة دون رؤية الحقائق.
واسم الفيلم “نازا” هو اختصار يستخدمه جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) للإشارة إلى عدد المدنيين الذين يُتوقع مقتلهم في غارة جوية.
وصُوّر الفيلم سرا على أسطح مبانٍ في “تل أبيب” على مدى 3 سنوات، وأُخفيت هويات المشاركين وأصواتهم وملامحهم من خلال تعديلات رقمية حفاظا على سلامة المشاركين.
وظهر في الفيلم أفراد من الجيش الإسرائيلي قالوا إنهم شهدوا مباشرة إحراق مناطق سكنية يستخدمها سكان غزة كملاجئ، وقتل أشخاص أثناء توزيع الغذاء.
وفي 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية في غزة، ما خلّف أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY