أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية، بعد فرز نحو 66% من الأصوات، تقدم التكتل اليميني والديني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحصوله على 54 مقعدًا في الكنيست، مقابل 48 مقعدًا للتكتل المنافس بقيادة رئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية مجتمعة على 18 مقعدًا، وفق الأرقام المعلنة صباح الأربعاء.
وبحسب النتائج حتى الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت فلسطين المحتلة، جرى فرز الأصوات في 8,702 مركز اقتراع من أصل 13,389 مركزًا، وبلغ عدد الأصوات الصحيحة 3,758,580 صوتًا، وسط استمرار تغير النتائج مع تقدم عملية الفرز.
وأظهرت النتائج أن حزب “الليكود”، بزعامة نتنياهو، جاء في المرتبة الأولى بين الأحزاب بـ27 مقعدًا متوقعًا، يليه حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت بـ21 مقعدًا. وحصلت “القائمة المشتركة” على 12 مقعدًا، فيما نال حزب “بياحاد”، بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، 11 مقعدًا.
كما حصل حزب “يسرائيل بيتينو”، بزعامة أفيغدور ليبرمان، على ثمانية مقاعد، مقابل سبعة مقاعد لكل من حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف، بقيادة إيتمار بن غفير، وحزب “شاس” الحريدي. وتوقّع فرز الأصوات حصول تحالف “الصهيونية الدينية – زيهيت” على ستة مقاعد، وكذلك القائمة العربية الموحدة “رعام” على ستة مقاعد.
وسجلت النتائج تغيرًا في توزيع المقاعد مقارنة بالأرقام الأولية التي ظهرت في وقت سابق من صباح الأربعاء، إذ تراجعت مقاعد تكتل نتنياهو من 56 إلى 54 مقعدًا، بينما بقيت مقاعد تكتل آيزنكوت عند 48 مقعدًا، وارتفع مجموع مقاعد الأحزاب العربية من 16 إلى 18 مقعدًا.
وارتفع عدد المقاعد المتوقعة للقائمة العربية الموحدة “رعام” من أربعة إلى ستة مقاعد، بعد احتساب أصوات إضافية بلغ عددها 180,982 صوتًا، فيما بقي التوزيع النهائي للمقاعد مرهونًا باستكمال فرز الأصوات.
وجاءت هذه النتائج مخالفة لاستطلاعات الرأي التلفزيونية التي نُشرت عقب إغلاق صناديق الاقتراع عند الساعة العاشرة مساء الثلاثاء، والتي أظهرت في البداية تقدمًا طفيفًا لتكتل آيزنكوت.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن نسبة مشاركة أفراده في التصويت بلغت 79.9%، بزيادة قدرها 6.2 نقطة مئوية مقارنة بانتخابات الكنيست السابقة.
وذكر موقع /واينت/ العبري أن الإقبال المرتفع بين العسكريين قد يؤثر في التوزيع النهائي للمقاعد، موضحًا أن أصوات الجنود تُحتسب ضمن نظام الاقتراع بالظرف المزدوج، الذي يتطلب إجراءات تدقيق إضافية قبل إدراجها في النتائج العامة.
واستعدت الجهات المشرفة على الانتخابات لاستقبال ما يتراوح بين 600 ألف و650 ألف بطاقة اقتراع من هذا النوع، تشمل أصوات الجنود وقوات الاحتياط والدبلوماسيين والمرضى في المستشفيات والمستوطنين النازحين.
ويعادل هذا العدد، وفق التقديرات الواردة، نحو 15 مقعدًا في الكنيست، فيما قد تؤدي إضافة هذه الأصوات إلى تغيير توزيع المقاعد بين الأحزاب، إذ تميل هذه الفئة من الأصوات تاريخيًا إلى الأحزاب الصهيونية بمختلف توجهاتها السياسية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY