نعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الشهيد عبد الكريم بني جابر، الذي قالت إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالته بعد محاصرته داخل منزل في بلدة عقربا جنوب نابلس، مشيرة إلى أنه خاض اشتباكًا مسلحًا استمر لساعات.
وقالت الحركة، في بيان صحفي تلّقته “قدس برس”، اليوم الثلاثاء، إن بني جابر “رفض الاستسلام والخنوع خلال الاشتباك”، مؤكدة أن عمليات القتل والاغتيال التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين “لن توقف المقاومة ولن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله من أجل الحرية والاستقلال”، وفق البيان.
وأكدت “حماس” دعمها للمقاومين في الضفة الغربية، داعية الفلسطينيين إلى احتضانهم ومساندتهم والتكاتف في مواجهة الاحتلال وعدوانه.
وشددت الحركة على أن الشعب الفلسطيني، وفق بيانها، سيواصل “الصمود والثبات على أرضه والتمسك بالمقاومة والدفاع عن أرضه ومقدساته”، رغم ما وصفته بالتضحيات.
ويأتي بيان “حماس” عقب استشهاد الشاب عبد الكريم سليمان بني جابر، بعد ساعات من محاصرة منزل كان يتحصن داخله في بلدة عقربا، جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما احتجزت قوات الاحتلال جثمانه.
وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت، فجر اليوم، منزلًا في منطقة الديرية ببلدة عقربا، وطالبت أحد الموجودين داخله بتسليم نفسه، مهددة بتفجير المنزل في حال رفضه الاستجابة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال فرضت طوقًا عسكريًا مشددًا في محيط المنزل، بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار في المنطقة، فيما رفض الشاب الموجود داخله تسليم نفسه
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY