أعلن مركز عدالة أن السلطات الإسرائيلية أبلغته، اليوم السبت، بنيتها الإفراج عن ناشطي وقادة “أسطول الصمود العالمي” تياغو أفيلا وسيف أبو كشك من الاحتجاز الإسرائيلي، بعد أكثر من أسبوع على اعتقالهما.
وأوضح المركز، في بيان صحافي له اليوم السبت، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” أبلغ الطاقم القانوني للمركز بأنه سيتم نقل الناشطين لاحقًا إلى سلطات الهجرة الإسرائيلية، حيث سيبقيان قيد الاحتجاز إلى حين استكمال إجراءات ترحيلهما.
وأكد المركز أنه يواصل متابعة القضية عن كثب لضمان تنفيذ قرار الإفراج عنهما من الاحتجاز، تمهيدًا لترحيلهما خلال الأيام المقبلة.
وشدد مركز عدالة على أن أفيلا وأبو كشك تعرضا لاحتجاز “غير قانوني” منذ اختطافهما من قبل البحرية الإسرائيلية فجر يوم 30 نيسان/أبريل الماضي، أثناء وجودهما على متن سفينة ترفع العلم الإيطالي ضمن فعاليات “أسطول الصمود العالمي”.
وأضاف البيان أن الناشطين خضعا للعزل الكامل واحتُجزا في ظروف وصفها بالعقابية، رغم أن مهمتهما كانت ذات طابع مدني وإنساني، مشيرًا إلى أنهما واصلا إضرابهما عن الطعام منذ لحظة احتجازهما، فيما صعّد أبو كشك احتجاجه منذ الخامس من أيار/مايو برفض شرب الماء أيضًا.
وأشار المركز إلى أن احتجاز الناشطين من على متن سفينة تحمل العلم الإيطالي يضع القضية ضمن الولاية القضائية الإيطالية، معتبرًا أن عملية اختطافهما تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، لافتًا إلى أن الحكومة الإيطالية سبق أن أدانت الخطوة الإسرائيلية ووصفتها بأنها غير قانونية.
واختُطف الناشطان من سفينة ترفع العلم الإيطالي، ما يضعهما تحت الولاية القضائية الإيطالية.
ومساء الأربعاء قبل الماضي، شن الجيش الإسرائيلي عدوانا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفا قوارب تقل ناشطين ضمن أسطول الصمود.
ووفقا لمسؤولين في الأسطول، كان على متن قواربه 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
وأضافوا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي احتجز 21 قاربا على متنها نحو 175 ناشطا، بينما أبحرت بقية القوارب نحو المياه الإقليمية اليونانية.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ”أسطول الصمود العالمي”، بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في الشهر التالي، أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها.
وتحاصر دولة الاحتلال قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم على مدار عامين، بدءا من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY