Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

بسبب الحرب: ربع العائلات الإسرائيلية تعاني من صعوبة الحصول على الغذاء

كشفت منظمة “لاتيت” الإغاثية في دولة الاحتلال، عن معاناة أكثر من ربع العائلات الإسرائيلية في الحصول على ما يكفي من الغذاء، حيث أدت الحرب، وارتفاع تكاليف المعيشة إلى تفاقم الصعوبات الاقتصادية.

وحذرت في تقرير “الفقر البديل” من ظهور طبقة جديدة من “فقراء الحرب” يعيشون فوق خط الفقر الرسمي بقليل؛ حيث يكافحون مع ارتفاع تكلفة المعيشة، على الرغم من حصولهم على وظائف.

وقال إران وينتروب، الرئيس التنفيذي للمنظمة: “إن تداعيات الحرب، وتكاليف الأمن، واحتياجات إعادة الإعمار الهائلة، إلى جانب ارتفاع تكاليف المعيشة والانخفاض المتوقع في الإنفاق الحكومي المدني، ستدفعنا، بعد عامين من الحرب في الساحة العسكرية والسياسية، إلى صراع في الساحة الاجتماعية والاقتصادية”.

وبحسب التقرير، ارتفع الحد الأدنى لتكلفة المعيشة، والذي يُعرَّف بأنه النفقات اللازمة لتغطية الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والسكن والرعاية الصحية، بأكثر من 5% خلال العام الماضي.

وأشار إلى أن استمرار ارتفاع تكلفة المعيشة، تسبب في تقليص الرفاهية الاجتماعية وإثارة التوترات الاجتماعية، حيث يواجه الإسرائيليون التداعيات الاقتصادية لحرب دامت عامين، بما في ذلك تمديد فترات التجنيد الاحتياطي، والغياب المطول عن العمل، وإغلاق الشركات.

وذكر التقرير بأن ما يقرب من 27% من الأسر، أو 867,256 أسرة، بما في ذلك 1.2 مليون طفل، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بزيادة تتجاوز 25% مقارنة بالعام الماضي.

وأشار إلى أن حوالي ربع متلقي المساعدات، بدأوا يحتاجون إلى مساعدات غذائية منذ بدء الحرب في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وبحسب لاتيه، أفاد 42.5% من الأسر التي طلبت المساعدة، بأنها عانت من الجوع لعدم امتلاكها المال الكافي لشراء الغذاء، بينما شهد 67.6% منها بأنها اضطرت للتخلي عن الأدوية أو العلاجات الطبية الضرورية.

وأظهرت معطيات التقرير أن 83.2% من الأسر التي تتلقى المساعدة لديها معيل واحد على الأقل، في حين أبلغ 54.8% منها عن تدهور أوضاع العمل منذ اندلاع الحرب.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY