احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عددا من المواطنين خلال اقتحام محافظة طوباس وبلدتي “عقابا” و”طمون”، وقرية “تياسير”.
وقال مدير الهلال الأحمر الفلسطيني في المحافظة، في تصريحات صحفية: “نتعامل مع عشرات الحالات من الإصابات والمرضى” مؤكداً أن طواقمه تواجه صعوبة بإيواء المهجرين قسرا جراء العملية الإسرائيلية.
بدوره أكد مدير “نادي الأسير” (حقوقي مستقل) في طوباس كمال بني عودة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت حتى اللحظة 22 مواطنا خلال العملية العسكرية المتواصلة.
وقال عودة، في تصريح صحفي: إن “جيش الاحتلال نقل المعتقلين إلى جهة غير معروفة”.
ودفعت قوات الاحتلال، صباح اليوم، بتعزيزات كبيرة لمحافظة طوباس برفقة جرافات عسكرية، التي شرعت بإغلاق الطرق المؤدية للمحافظة بالسواتر الترابية، ما يعني عزلها عن باقي محافظات الضفة الغربية.
وتشهد محافظة طوباس عملية عسكرية واسعة منذ منتصف الليلة الماضية، تشارك فيها قوات كبيرة من جيش الاحتلال المدعومة بالجرافات العسكرية الثقيلة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي “الشاباك” صباح اليوم الأربعاء، بدء عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية.
وأضاف أن هذه عملية “ممتدة” ستستمر لعدة أيام، على غرار العمليات الأخرى التي نُفذت في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية طوال فترة الحرب، معلنا حظر التجول ابتداءً من الساعة الرابعة فجرًا.
يشار إلى أن الاحتلال كثّف من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة في غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد نحو 1070 مواطناً فلسطينيا وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، بحسب مصادر فلسطينية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY