أكد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج على أهمية تعزيز صمود مخيمات اللجوء الفلسطيني في الخارج، وعلى دعم دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في مواجهة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية الهادفة لإنهائها.
وعبر المؤتمر في بيان، تابعته “قدس برس” في ختام أعمال اجتماع أمانته العامة الـ 28، عن رفضه لكافة الإجراءات التي تقوم بها إدارة “الأونروا” ضد حقوق الموظفين واللاجئين المستفيدين من خدماتها.
وطالب بضرورة العمل من أجل إدامة حركة التضامن والتعاطف الشعبي العالمي مع الشعب الفلسطيني، واستثمار التحركات الشعبية المساندة له ومأسستها.
وشدد المؤتمر على تمسكه بالثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني، وعلى النهوض بمسؤولياته في ضوء تزايد الواجبات الملقاة على عاتق الفلسطينيين في الخارج.
وأدان المؤتمر قرار وزارة الخزانة الأمريكية “بفرض تضييقيات مالية على عمله وأنشطته، مشيرا إلى أن ذلك يكشف عن حجم الانحياز السافر لسياسات الاحتلال العدوانية”.
وقال إن القرار الأمريكي لا يستند إلى أي مسوغات قانونية، لافتا إلى استمراره في أداء دوره والنهوض بمسؤولياته الوطنية في المشروع الوطني الفلسطيني وفي خدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وحذر المؤتمر من خطورة مخططات تدويل القضية الفلسطينية، وفرض الوصاية على الشعب الفلسطيني والتي يجري تسويقها من خلال ما يسمى مجلس السلام العالمي، داعياً إلى توحيد الجهود الوطنية وتضافرها للتصدي لتلك المخططات.
QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY