من المواد المخبرية الأساسية المتبقية رصيدها أقل من شهر.
وأضافت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الثلاثاء، أن 49% من مواد الفحص المخبري رصيدها صفر وأن 51.4% من المستهلكات والمستلزمات المخبرية رصيدها أقل من شهر.
وأشارت إلى أن العديد من الفحوصات الأساسية في أقسام العمليات والعناية قد نفدت أو شارفت على النفاد.
وأكدت نفاد معظم المواد اللازمة لفحص مستويات الأدوية بالدم الخاصة للمرضى الذين أُجريت لهم عمليات زراعة الكلى والكبد.
وقالت إن مواد فحص CBC، وهو الفحص الأساسي للمترددين على المرافق الصحية، على وشك النفاد، وما هو متوافر يكفي لأيام محدودة فقط.
وشددت على أن مواد فحص سلامة وحدات الدم من الفيروسات (HBsAg, HCV, HIV) تكفي لأيام معدودة، ما يهدد بخطر نقل دم غير آمن، وكذلك فحوصات غازات الدم تكفي لأيام قليلة فقط.
وأضافت أن 42% من مواد الفحوصات الكيميائية (مثل Bilirubin, Ammonia) شارفت على النفاد وأن رصيد أكياس الدم وأدوات نقل الدم لا يكفي سوى أقل من شهر.
ونوّهت إلى توقف فحوصات الأمراض المناعية والمختبر المركزي (فحص حديثي الولادة، فحوصات PCR) منذ بداية الحرب.
وختمت بالقول إن نحو 45% من أجهزة المختبرات تعطلت أو دُمّرت وتحتاج إلى صيانة وقطع غيار.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و4 شهداء، و 156 ألفا و 230 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 263 شخصا، بينهم 112 طفل.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY