نددت المملكة العربية السعودية، بـ”قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية احتلال قطاع غزة، وإمعانها في ارتكاب جرائم التجويع والممارسات الوحشية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني”.
وقال مجلس الوزراء في بيان، اليوم الثلاثاء، عقب جلسة ترأسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بمدينة نيوم، إنه يندد بـ”أقوى العبارات وأشدها، بقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية احتلال قطاع غزة، ويُدين إمعانها في ارتكاب جرائم التجويع والممارسات الوحشية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني”.
ومنذ 2 آذار/مارس الماضي، تغلق “إسرائيل” جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة دخول أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، وسمحت بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين الفلسطينيين.
وأكد المجلس على أن “استمرار عجز المجتمع الدولي ومجلس الأمن عن وقف تلك الاعتداءات والانتهاكات يقوض أسس النظام الدولي والشرعية الدولية، ويهدد الأمن والسلم إقليميا وعالميا، وينذر بعواقب وخيمة تشجع ممارسات الإبادة الجماعية والتهجير القسري”.
والجمعة، أعلن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينت”، خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة بالكامل.
وتبدأ هذه الخطة باحتلال مدينة غزة عبر تهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية، تلي ذلك مرحلة ثانية تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط القطاع، التي دمرت “إسرائيل” أجزاء واسعة منها، ضمن حرب متواصلة بدعم أمريكي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأعرب مجلس الوزراء السعودي عن ترحيب المملكة بإعلان أستراليا عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإعلان نيوزيلندا دراستها اتخاذ خطوة مماثلة.
وأشاد المجلس بـ”الإجماع الدولي الداعم لمسار تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية”.
والاثنين، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، أن بلاده تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل.
ويتصاعد حراك الاعتراف بدولة فلسطين على خلفية حرب الإبادة الجماعية التي تشنها “إسرائيل” بدعم أمريكي، على قطاع غزة منذ أكثر من ٢٢ شهرا، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 214 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY