Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“الديمقراطية” تدين اقتحام الاحتلال لرام الله والبيرة وتدعو لاستراتيجية وطنية لمواجهتهام الله(فلسطين)-قدس برس

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (إحدى فصائل منظمة التحرير) اقتحام قوات الاحتلال بعشرات الآليات لمدينتي رام الله والبيرة وبمرافقة شاحنات، واقتحامها لمؤسسة “الضمير” لرعاية الأسير وحقوق الإنسان ومصادرة محتوياتها وأرشيفها، “في استمرار لسياسات الإحتلال وإجراءاته التي تستهدف مؤسسات شعبنا الفلسطيني الإجتماعية والحقوقية”.

كما أدانت الجبهة في بيان لها اليوم الثلاثاء، ترويع المواطنين الفلسطينيين وإطلاق النار وقنابل الغاز في ساحة مستشفى رام الله الحكومي واعتقال مواطنين والإعتداء على الصحفيين أثناء الإقتحام”، واعتبرت الجبهة ان “استهداف المؤسسات الفلسطينية يأتي ضمن استهداف الشعب الفلسطيني ووجوده على أرضه، ويتزامن مع الهجمة الشرسة التي يقودها المستوطنون بحماية ومشاركة جيش الإحتلال على مزارعينا وقرانا وخاصة في موسم جني ثمار الزيتون الحالي”.

وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن “مواجهة هذه الجرائم تتطلب استراتيجية وطنية موحدة مجمع عليها تعتمد المقاومة الشعبية المؤطرة والسياسية والدبلوماسية النشطة، وتشديد المطالبة بالحماية الدولية لشعبنا تحت الإحتلال ولحين كنسه عن أرضنا الفلسطينية وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس”.

يأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية منذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال في قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتشمل الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY