ناشد الدفاع المدني بغزة الأهالي الذين عادوا للسكن داخل المباني والمنازل التي استهدفها الاحتلال سابقا، وصُنفت بأنها خطرة “غير صالحة للسكن” بوجوب إخلائها؛ والإنتقال للسكن في أماكن آمنة، حفظا لحياتهم.
وأعرب الدفاع المدني، في بيان، اليوم الأحد عن أسفه الشديد تجاه بعض سكان هذه المنازل، التي تعرضت مؤخرا لإنهيارات ونتج عنها وفيات ومفقودين.
وطالب الأهالي الالتزام بتحذيرات اللجان المختصة التي تضم مهندسين وخبراء، حفاظاً على حياتهم، وإخلاء منازلهم لخطورة السكن فيها.
يذكر أن 22 منزلاً تعرض لانهيارات جزئيا أو كليا منذ بدء المنخفض الفائت في العاشر من الشهر الجاري، نتج عنها وفاة 18 شخصا بينهم 4 لا زالوا مفقودين تحت الأنقاض.
ولقيت ثلاث نساء من عائلة واحدة حتفهن، وفُقِد آخران، صباح اليوم الأحد، في انهيار منزل في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بسبب التصدعات التي لحقت به جراء قصف الاحتلال المتواصل، ما أدى إلى انهياره على رؤوس ساكنيه.
وكانت نقابة المهندسين في قطاع غزة، أطلقت مبادرة تهدف إلى تقديم المشورة الفنية للمواطنين لفحص منازلهم المتضررة أو الآيلة للسقوط، عقب انهيار عدد من المباني أخيرا نتيجة المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY