دعت وزارة الخارجية القطرية، المجتمع الدولي إلى الضغط على دولة الاحتلال لتنفيذ الالتزامات الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وأكدت التزام حركة “حماس” بالاتفاق.
وقال المتحدث باسم الوزارة ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء بالدوحة، إن “حماس التزمت بكل شيء متوقع منها أن تفعله بخارطة الطريق”.
وأضاف: بينما أوفت “حماس” بالتزامات المرحلة الأولى من الاتفاق عبر إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، تنصلت إسرائيل من تعهداتها عبر القصف المستمر وتقييد المساعدات الإنسانية.
وتمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وأضاف الأنصاري: “نطلب من المجتمع الدولي أن يضغط على إسرائيل لتنفذ هذه الاتفاقية ونصل بالنهاية لإعادة إعمار غزة”.
ولم تعلن إسرائيل حتى اليوم موقفا رسميا من خطة تتضمن خريطة الطريق المقترحة لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق غزة، والتي تشمل انسحابا إسرائيليا من غزة وتسليم سلاح حركة “حماس”.
وبينما قال “مجلس السلام” ورئيسه، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إن “حماس” وافقت على الخطة، رهنت الحركة وضع إطار وجدول زمني للتفاهمات بوقف إسرائيل قتل الفلسطينيين.
وتضطلع كل من قطر وتركيا ومصر بأدوار وساطة في ملف غزة.
وبدعم أمريكي، بدأت دولة الاحتلال في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 حرب الإبادة الجماعية في غزة، ما خلف أكثر من 73 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 174 ألف جريح، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية عبر قصف يومي أسفر عن استشهاد ألف و252 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و120 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY