أدانت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، “بأشد العبارات عملية القرصنة التي مارسها جيش الاحتلال النازي باقتحامه السفينة “حنظلة” ليلة أمس بوحشية وهمجية وبربرية، واعتقال ركابها”.
وأوضحت الحركة في بيان تلقته “قدس برس”، اليوم الأحد، أن هؤلاء جازفوا بحياتهم لهز ضمير العالم في محاولتهم لكسر الصمت العالمي إزاء جريمة التجويع التي يرتكبها الكيان المجرم بحق أهلنا في قطاع غزة.
وأشادت ببطولة وإنسانية كل الذين يحاولون جهودهم لكسر الحصار الجائر عن قطاع غزة المحاصر بالقتل والتجويع والترويع.
وقالت: إن “ما يقوم به هؤلاء الأبطال، والذين سبقوهم في محاولات مماثلة، يقيم الحجة على كل المتخاذلين والعاجزين والصامتين على ما يجري من جرائم حرب بحق قطاع غزة يهتز لها الوجدان والضمير”.
وكانت قوات الاحتلال البحرية قد اقتحمت، مساء أمس، سفينة “حنظلة” التي تقل متضامنين دوليين أثناء توجهها إلى قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع الفلسطيني، وسيطرت عليها بالكامل.
وأظهر بث مباشر لحظة اقتحام الجنود الإسرائيليين السفينة بأسلحتهم، وإجبارهم المتضامنين على رفع أيديهم، قبل أن ينقطع البث مباشرة عقب العملية.
وترتكب دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 203 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY