Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

التيار الإصلاحي” لـ”قدس برس”: التوافق على التهدئة جاء لإفشال مخطط محو غزة

شدد المتحدث باسم “التيار الإصلاحي” في حركة “فتح”، عماد محسن، على أن مخرجات لقاء الفصائل الفلسطينية في القاهرة جاءت في توقيت حرج، بهدف إسقاط ذرائع الاحتلال وإفشال مخططاته الرامية إلى محو غزة من الوجود.

وأضاف في تصريح خاص لـ”قدس برس” أن اللقاء حمل طابعًا وطنيًا تشاوريًا بالغ الأهمية، خاصة في ظل ما تتعرض له غزة من إبادة جماعية، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في جهود وقف نزيف الدم الفلسطيني.

وأضاف أن “أبرز ما تم التوافق عليه هو إسقاط الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، وإفشال مخططاته التدميرية، إلى جانب استعادة زخم الحوار الوطني على قاعدة الشراكة، والعودة إلى بناء مؤسسات جامعة تمثل الكل الفلسطيني، والتعاطي بجدية مع مقترحات الوسطاء بهدف وقف العدوان الغاشم والانطلاق نحو التعافي والإعمار”.

وتابع محسن: “موافقة الفصائل جاءت بعد نقاش داخلي معمق حول واقع غزة ومستقبلها، واستشعارًا للمخاطر المحدقة بالقضية، وباعتبارات فلسطينية خالصة، بعيدًا عن أي ضغوط أو إملاءات”.

وأشار إلى أنه “في حال رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للمقترح الذي وافقت عليه الفصائل، فإن العالم سيكتشف حينها الطرف الذي يسعى إلى استمرار الحرب”.

وشدد على أنه “في حال الرفض الإسرائيلي، فإن على المجتمع الدولي ومؤسساته اتخاذ مواقف واضحة لدعم الحق الفلسطيني”.

وفي سياق متصل، أوضح محسن أن “رئيس التيار الإصلاحي محمد دحلان لا يسعى لتولي أي مسؤوليات رسمية تتعلق بحكم القطاع، ويكتفي بتقديم الدعم والإغاثة لأبناء شعبه”.

يُذكر أن “التيار الإصلاحي الديمقراطي” تأسس عام 2017 عقب انشقاقه عن “حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح”، ويقوده القيادي السابق في الحركة محمد دحلان.

وكان مصدر قيادي في حركة “حماس” كشف، أمس الاثنين، أن الحركة تسلمت عرضًا جديدًا من الوسطاء مساء أمس، ضمن مفاوضات التهدئة الجارية في القاهرة، بحضور عدد من الفصائل الفلسطينية.

وأوضح المصدر، في تصريح خاص لـ”قدس برس” مفضلًا عدم الكشف عن اسمه، أن “العرض الجديد يتضمن تعديلات على الطرح السابق، ويركز على صفقة جزئية لا شاملة، بسبب العراقيل والشروط التعجيزية التي يضعها الاحتلال، والتي تحول دون التوصل إلى اتفاق شامل في الوقت الراهن”.

وأشار إلى أن “الحركة أجرت مشاورات مع الفصائل عقب استلام العرض، وتم الاتفاق على تقديم الرد عليه اليوم”، مضيفًا أن “من المتوقع عقد لقاء مع الوسطاء بمشاركة رئيس الوزراء القطري ورئيس جهاز المخابرات المصرية”.

وأكد المصدر أن “حماس والفصائل تعاملت مع العرض بمرونة وإيجابية عالية، وهناك حرص كبير على تذليل العقبات أمام التوصل إلى اتفاق”، مشددًا على أن “الوسطاء سيعرضون ما تم التوصل إليه على الاحتلال، ونأمل أن لا يسعى نتنياهو وحكومته إلى إفشال هذه الجهود أو تعطيلها”.

وختم المصدر القيادي في “حماس” بالتأكيد على أن “الحركة حرصت على إشراك الفصائل في المفاوضات لضمان أن يعكس أي اتفاق يُتوصل إليه موقفًا فلسطينيًا موحدًا”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY