قالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، إن الاحتلال ارتكب بشع الكوارث الإنسانية التي طالت الطفولة الفلسطينية مشيرة إلى استشهاد أكثر من 19 ألف طالب وطالبة أطفال، وإصابة نحو 28 ألفاً آخرين، خلال حرب الإبادة الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة.
وأكدت الوزارة في بيان، اليوم الخميس، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، أن الحرب لم تقتصر على استهداف الأطفال وإصابتهم، بل أدت أيضًا إلى تدمير مئات المدارس ورياض الأطفال ومراكز الطفولة ودور الحضانة والملاعب، بشكل كامل أو جزئي، ما تسبب في “كارثة تعليمية غير مسبوقة” في قطاع غزة.
وقالت: “في يوم الطفل العالمي، تقف فلسطين مستذكرة أطفالها، وتحديداً أطفال غزة، الذين دفعوا ثمناً باهظاً نتيجة حرب الإبادة التي طالت حياتهم وتعليمهم وأحلامهم” مضيفة “عمليات القتل والإصابة والاستهداف اليومي للأطفال تحولت إلى سرديات مروّعة خلفها أحلام وطموحات تبخرت في لحظات”.
وشددت الوزارة على أن أطفال فلسطين يستحقون بيئة مستقرة تضمن لهم التعليم الحر والآمن والنوعي، وفق المواثيق الدولية.
ودعت وزارة التربية المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى اتخاذ “خطوات عاجلة، تشمل توفير الحماية للأطفال وطلبة المدارس، ودعم جهود الإغاثة والتعافي التعليمية في غزة”.
يذكر أنه في مثل هذا اليوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، يحتفل العاام بيوم العالمي للطفل، بالتزامن مع الذكرى السنوية لإقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل عام 1959 واتفاقية حقوق الطفل عام 1989.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY