أدان رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، قرار المجلس الوزاري “الإسرائيلي” المصغر بإعادة احتلال قطاع غزة.
واعتبر اليماحي القرار، خطوة عدوانية تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتكشف عن نوايا الاحتلال في استمرار الحرب وإطالة أمد المأساة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.
وقال البرلمان العربي في بيان، إن القرار يمثل ضربة لكل الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار وفتح مسار سياسي جاد لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضاف أنه امتداد لسياسات الإبادة والتجويع والتهجير القسري التي تمارسها قوات الاحتلال في غزة والضفة الغربية.
ودعا البرلمان العربي المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والضغط الفوري على الاحتلال لوقف عدوانه ورفض هذا القرار غير الشرعي، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومنع فرض واقع استعماري جديد بالقوة.
كما جدد البرلمان دعوته إلى تجميد عضوية الكنيست “الإسرائيلي” في الاتحاد البرلماني الدولي، مؤكدا في الوقت ذاته دعمه الثابت للشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه الوطنية المشروعة، وعلى رأسها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي وقت سابق اليوم، أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “إقرار (الكابينيت) الصهيوني خططاً لاحتلال مدينة غزة وإجلاء سكانها؛ جريمة حرب جديدة يعتزم جيش الاحتلال ارتكابها بحق المدينة وقرابة المليون من سكانها.
وأشارت الحركة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس” إلى أن “ما أقرّه المجلس الوزاري الصهيوني من خطط لاحتلال مدينة غزة وإجلاء جميع سكانها؛ يشكِّل جريمة حرب مكتملة الأركان، تُخَطِّط حكومة الاحتلال الفاشي لتنفيذها، في استمرارٍ لسياسة الإبادة والتهجير القسري، والممارسات الوحشية التي ترقى إلى التطهير العرقي بحق شعبنا الفلسطيني”.
وأضافت أن “تلاعُب الاحتلال بالألفاظ واستبداله مصطلح “احتلال” بـ”سيطرة”، ليس سوى التفاف مفضوح للهروب من مسؤوليته القانونية عن تبعات جريمته الوحشية ضد المدنيين، ويمثل في ذات الوقت اعترافاً ضمنياً بأن مخططه يمثل انتهاكاً لاتفاقيات جنيف، وتهديداً مباشراً لحياة نحو مليون فلسطيني في المدينة”.
وتواصل قوات الاحتلال وبدعم أمريكي مطلق، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 211 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY