ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال ، أجبرت صباح اليوم الثلاثاء، أصحاب عدد من المنازل في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، المقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها، بحجة تنفيذ أعمال تفجير في المنطقة.
وأوضحت أن قوات الاحتلال طلبت من سكان المنازل الواقعة على المدخل الشمالي للمخيم، عدم العودة إلى منازلهم قبل الساعة الخامسة مساءً، وفتح النوافذ لتنفيذ عمليات تفجير.
ووفق هذه المصادر تمتد المنطقة المستهدفة من المنازل المقابلة للمخيم ومحيط مدخله الشمالي، إضافة إلى المنطقة الواقعة في شارع نابلس القريبة من جهة ضاحية ذنابة شمال شرق المخيم.
وقرر جيش الاحتلال نهاية تموز/يونيو الماضي تمديد عدوانه على مخيمي طولكرم ونور شمس حتى تاريخ 30 أيلول/سبتمبر 2026، في إطار سياسة التهجير القسري والتدمير الممنهج التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
يذكر أن العدوان على مخيمات الضفة الغربية، بدأ في السابع والعشرين من كانون الثاني/يناير 2025، حيث حوّلت مخيّمي “طولكرم” و”نور شمس” إلى مناطق شبه خالية من السكان، بعد تدمير واسع طال المنازل والبنية التحتية، وفرض واقع إنساني كارثي على آلاف العائلات.
وخلال هذه الفترة، نفّذ الاحتلال عمليات هدمٍ واسعةٍ النطاق داخل المخيمين، طالت مئات المباني السكنية بشكل كامل، وألحقت أضرارًا جزئية بآلاف أخرى، إلى جانب تجريف الشوارع وتدمير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، في محاولة واضحة لتغيير معالم المخيمين وطمس بنيتهما العمرانية والجغرافية.
وأدّى هذا العدوان إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة، يزيد عدد أفرادها على 25 ألف نسمة، يشكّل الأطفال نحو 38 بالمئة منهم، حيث توزّعوا على القرى والبلدات المجاورة، ولجأ بعضهم إلى المساجد ومقار الجمعيات والنوادي وقاعات الأفراح، في ظروف معيشية وإنسانية بالغة القسوة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY