تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الاثنين، عدوانها على مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، وبلدة عقابا شمالها، وسط عمليات مداهمة واعتقالات واقتحامات واسعة.
وقال مدير “نادي الأسير” في طوباس، كمال بني عودة، إن “قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أمين نائل سمير عبد الرازق (22 عامًا) عقب مداهمة منزل ذويه في المدينة”، مشيرًا إلى أنه “كان قد تعرّض للاحتجاز والتحقيق الميداني خلال العدوان على طوباس قبل يومين”.
وأضاف أن “قوات الاحتلال احتجزت أيضًا 6 آخرين قبل أن تفرج عنهم لاحقًا”.
وانتشرت آليات عسكرية وقوات من المشاة في أحياء طوباس وبلدة عقابا، تزامنًا مع فرض حظر تجول وإغلاق المداخل بالسواتر الترابية، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات إنزال جوي لجنود من مروحيات في موقعين قرب المدينتين.
وجاء العدوان الجديد بعد يوم واحد فقط من انسحاب قوات الاحتلال عقب عملية عسكرية استمرت أربعة أيام متواصلة.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مساء الاثنين بلدة قصرة جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، حيث توغلت القوات في الجهة الجنوبية الشرقية من البلدة، وتجولت في شوارعها وسط إطلاق مكثف لقنابل الإنارة والصوت.
يأتي هذا التصعيد ضمن الحملة “الإسرائيلية” المستمرة في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، والتي أسفرت حتى الآن عن استشهاد ألف و85 فلسطينياً وإصابة ما يزيد عن 11 ألفاً، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف و500 فلسطيني منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY