استُشهد صباح يوم الأربعا، مواطنًا فلسطينياً متأثراً بجروح أصيب بها بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة “بني سهيلا” شرقي خانيونس، جنوب قطاع غزة.
وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار، مع تواصل الغارات الجوية، والقصف المدفعي، للمناطق الشرقية للقطاع، وإطلاق نيران مكثف من الآليات العسكرية والطائرات المسيرة.
واستهدفت غارات جوية فجر اليوم شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بينما أطلق الطيران المروحي نيرانه شرقي خان يونس، وباتجاه مناطق جنوب شرق المدينة.
كما جرى إطلاق نار من آليات الاحتلال اتجاه مدينة رفح جنوب القطاع .
وفي مدينة غزة قصفت مدفعية الاحتلال عدة مناطق شرقي المدينة، وألقت طائرات مسيرة إسرائيلية “كواد كوبتر” قنابل باتجاه حي التفاح
وشهدت مناطق شرقي جباليا شمالي القطاع قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا، وإطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية المتمركزة إلى الشرق من جباليا.
وفي أحدث إحصائية خلال 24 ساعة، وصل الى مشافي قطاع غزة ١٧ شهيدا، منهم ثلاثة جدد، و١٤ انتشال، إضافة الى ١٦ مصابا، حسب وزارة الصخة.
وكانت منظمة “الصوت اليهودي” قد أكدت أمس الثلاثاء، أن “إسرائيل” انتهكت الهدنة في غزة 500 مرة خلال 44 يومًا، مشيرة إلى أن الإبادة الجماعية لم تتوقف رغم إبرام اتفاق وقف إطلاق النار.
فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة السبت الماضي، إن الاحتلال ارتكب 497 خرقًا لقرار وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY