قالت محافظة القدس، إن إجراءات إسرائيلية حالت دون وصول 112 عائلة بدوية إلى أراضٍ محيطة بتجمعها في شرق القدس المحتلة، بذريعة أنها “أراضي دولة”.
وأوضحت المحافظة، في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أن طواقم الإدارة المدنية الإسرائيلية علّقت لافتات تحظر الوصول إلى أراضٍ في محيط تجمع المنطار البدوي وبرية السواحرة، شرقي القدس.
وأضافت أن تجمع المنطار يضم نحو 112 عائلة، إلى جانب مدرسة تخدم أبناء التجمع والتجمعات والمناطق المحيطة به.
وبحسب المحافظة، تتركز غالبية اللافتات الإسرائيلية في المناطق التي تشهد حركة متكررة للسكان، ولا سيما في محيط التجمع والمدرسة.
من جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في بيان تلّقته “قدس برس”، اليوم الإثنين، إن الإجراء الإسرائيلي يمثل جريمة جديدة ضمن مخططاتها الاستيطانية الرامية إلى تقسيم الضفة الغربية جغرافيًا، وعزل مدينة القدس وإحكام السيطرة عليها.
وحذرت الحركة من تصاعد مخططات تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم في القدس والضفة الغربية، داعية المجتمع الدولي إلى الخروج من حالة الصمت والتحرك لوقف ما وصفته بـ”حرب الاحتلال الاستيطانية والتهويدية”.
كما دعت “حماس” الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم، والعمل على وقف مخططات الاستيطان والتهجير.
وأكدت الحركة أن هذه الإجراءات لن تنجح، وفق بيانها، في كسر صمود الفلسطينيين، داعية إلى توحيد الجهود والمواقف الفلسطينية وتعزيز خيار المقاومة في مواجهة مشاريع الضم والتهجير.
ويأتي هذا الإجراء في ظل تصاعد الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين وإقامة بؤر ومشاريع استيطانية على حساب الأراضي الفلسطينية.
وخلال تموز/يوليو الماضي، أصدرت “إسرائيل” 31 أمر وضع يد استهدفت نحو 831 دونمًا من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
كما وثقت الهيئة 2256 اعتداءً نفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون خلال الشهر نفسه بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 1458 اعتداءً نفذها الجيش، و798 اعتداءً نفذها المستوطنون.
وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية اقتحامات واعتقالات إسرائيلية متواصلة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY