Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الاحتلال يغلق نادي “أبناء القدس” في البلدة القديمة بقرار من بن غفير

أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، نادي “أبناء القدس” في حارة السعدية بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، بقرار صادر عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في خطوة جديدة تستهدف المؤسسات الفلسطينية في المدينة.

وقالت محافظة القدس، التابعة للسلطة الفلسطينية، إن إغلاق النادي يأتي في إطار استهداف المؤسسات الوطنية والرياضية والاجتماعية المقدسية، ضمن سياسة التضييق الممنهجة على الوجود الفلسطيني في القدس، ومحاولات تقويض الحياة المجتمعية والمؤسسية للفلسطينيين فيها.

وأضافت أن نادي “أبناء القدس” يُعد من المؤسسات الرياضية والاجتماعية العريقة في المدينة، ويؤدي دورًا بارزًا في احتضان الشباب المقدسي، وتعزيز حضورهم الرياضي والاجتماعي والوطني، مشيرة إلى أن إغلاقه يشكل اعتداءً على مؤسسة تقدم خدمات مهمة للمجتمع المحلي.

ولفتت المحافظة إلى أن القرار يأتي في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل ضد المؤسسات والفعاليات الفلسطينية في القدس، من خلال الإغلاق والملاحقة وفرض القيود، بما يحد من قدرة المقدسيين على ممارسة أنشطتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية، ويستهدف إضعاف حضورهم الوطني والمؤسسي في المدينة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل سياسة إسرائيلية ممتدة تستهدف المؤسسات الفلسطينية في القدس المحتلة، عبر قرارات الإغلاق الإداري، ومنع الأنشطة والفعاليات، وفرض القيود المالية والإدارية، وملاحقة القائمين على المؤسسات، بذريعة ارتباطها بالسلطة الفلسطينية أو ممارسة أنشطة ذات طابع وطني.

ووفق بيانات فلسطينية، أغلقت سلطات الاحتلال أكثر من مئة مؤسسة فلسطينية في القدس منذ عام 1967، فيما اضطرت عشرات المؤسسات إلى نقل مقارها وأنشطتها إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية، وطالت الإجراءات مؤسسات ثقافية ورياضية وتعليمية وخيرية وإعلامية.

وشملت هذه السياسة مؤسسات بارزة، من بينها “بيت الشرق” الذي تواصل سلطات الاحتلال تجديد قرار إغلاقه، ومركز يبوس الثقافي، ومسرح الحكواتي، ونادي الأسير، إلى جانب مؤسسات وجمعيات أخرى.

وتُستخدم قرارات الإغلاق، وفق المؤسسات الفلسطينية، أداةً للحد من النشاط المجتمعي والوطني الفلسطيني في القدس، وإضعاف قدرة المؤسسات المحلية على تقديم خدماتها، ولا سيما للأطفال والشباب والعائلات، في وقت تتعرض فيه المدينة لسياسات الاستيطان والتهويد وتقييد الوجود الفلسطيني.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY