أدان الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، الاعتداءات الأخيرة التي نفذها مستعمرون في الضفة الغربية، بما فيها الاعتداءات التي استهدفت دبلوماسيين أوروبيين في مدينة رام الله.
وشددت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس في بيان لها، على ضرورة ضمان المساءلة الكاملة للمسؤولين عن الهجمات، واتخاذ تدابير فعالة تحول دون استمرار أعمال العنف والمضايقات التي يتعرض لها الفلسطينيون، بما في ذلك خلال موسم قطف الزيتون الجاري، فضلا عن الاعتداءات التي تستهدف الصحفيين.
ودعت كالاس سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى الالتزام التام بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ووقف التوسع الاستيطاني.
وكان عدد من المستعمرين قد هاجموا أمس مركبات دبلوماسية لبعثات دول أوروبية في قرية الطيبة شرق مدينة رام الله، مبينة أن المستعمرين الملثمين الذين كانوا يحملون الهراوات، هاجموا وفودا من عدد من البعثات الدبلوماسية الأوروبية، عند مغادرتهم قرية “الطيبة” شرق رام الله.
وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.
وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني بموجب القانون الدولي، وتطالب بوقفه باعتباره عقبة أمام تحقيق حل الدولتين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY