أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأربعاء، أن أكثر من 109 فلسطينيين استشهدوا خلال الساعات الاثنتي عشرة الأخيرة جراء الغارات “الإسرائيلية” المتواصلة على مناطق مختلفة من القطاع، بينهم 52 طفلا و23 امرأة وعدد من كبار السن وذوي الإعاقة.
وأوضح المكتب في بيان، أن القصف استهدف بشكل مباشر أحياء سكنية ومراكز إيواء ومدارس، ما أدى إلى وقوع “مجازر مروعة” بحق المدنيين.
وأشار إلى أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين أو استخدام القوة المفرطة.
وأضاف البيان أن الجيش “الإسرائيلي” نشر في الساعات الماضية قائمة تضم أسماء وصورا لأشخاص زعم أنهم قُتلوا في القصف، لكن التحقق منها كشف عن وجود أسماء غير حقيقية أو مكررة، وأخرى لأشخاص على قيد الحياة، مؤكدا أن ذلك جزء من “حملة تضليل إعلامي” تهدف لتبرير الهجمات على القطاع.
وطالب المكتب الإعلامي المجتمع الدولي، والولايات المتحدة والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، بالتحرك العاجل لوقف العدوان وضمان حماية المدنيين، داعيا إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المتواصلة بحق سكان قطاع غزة.
وكانت وزارة الصحة في غزة، أعلنت في وقت سابق اليوم، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 104 شهداء، من بينهم 46 طفلا و20 امرأة، إضافة إلى 253 جريحا، بينهم 78 طفلا و84 امرأة، جراء التصعيد “الإسرائيلي” الأخير على قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، بسبب استمرار القصف ونقص المعدات.
وأضافت أن إجمالي الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الجاري ارتفع إلى 211 شهيدا، في حين بلغ عدد الجرحى 597، وتم انتشال 482 جثة من بين الركام.
أما منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، فقد بلغ العدد التراكمي للشهداء 68,643 شهيدًا، وعدد الجرحى 170,655، بينهم عشرات الآلاف من الأطفال والنساء.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY