Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الأونروا: الضفة الغربية تواجه “أسوأ أزمة إنسانية منذ عقود” وتحذر من التهجير وتصاعد هجمات المستوطنين

حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، من تفاقم الأوضاع الإنسانية في الضفة الغربية، حيث يتواصل اقتحام الاحتلال للبلدات الفلسطينية، وهدم المنازل، وتنفيذ حملات اعتقال، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي.

وقالت الأونروا، عبر منصة (إكس) اليوم الثلاثاء: “إنها أسوأ أزمة إنسانية تشهدها الضفة الغربية المحتلة منذ عقود.. أكثر من 12 ألف طفل ما زالوا نازحين قسرًا، و47 طفلًا قُتلوا هذا العام.. كل طفل يستحق الكرامة ومستقبل”، في إشارة إلى حجم الكارثة التي تشهدها المناطق المحتلة.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تزايد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية، وهي انتهاكات وصفها مركز “بتسيلم” الحقوقي الإسرائيلي بأنها “أوضاع كارثية في الضفة الغربية على حياة الفلسطينيين”. وأكد المركز أن “إسرائيل” قتلت 1003 فلسطينيين في الضفة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وفي سياق الاقتحامات اليومية، اقتحمت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء مدارس ومنازل في بلدة “بيت أمر” شمال الخليل جنوب الضفة، واحتجزت عشرات المواطنين لساعات في أجواء ماطرة وباردة، بعد أن داهمت البلدة بآليات عسكرية وفتشت منازل وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت أكثر من 15 مواطناً في حي عصيدة داخل محطة محروقات بيت أمر.

كما استدعى ضباط الاحتلال مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، وفتشوا المدارس وصادروا بعض المقتنيات، وهددوا بمنع أي مظاهر وطنية داخلها، قبل أن يُفرج لاحقاً عن جميع المعتقلين.

وفي سياق متصل، ذكر “مكتب إعلام الأسرى” أن قوات الاحتلال نفّذت فجر الثلاثاء 25 نوفمبر حملة اعتقالات واسعة في عدة محافظات بالضفة المحتلة، تخللها اقتحام منازل وتفتيش واعتداءات ميدانية واحتجاز عشرات المواطنين في ظروف قاسية، خصوصاً في بلدة عزون شرق قلقيلية التي شهدت أكبر عمليات الاقتحام.

وفي الوقت نفسه، واصل المستوطنون اعتداءاتهم في عدة مناطق من الضفة الغربية فجر اليوم الثلاثاء، حيث اقتحموا منزلاً في بلدة “سلواد” شمال شرق رام الله، وأحرقوا كابينة زراعية شمال القدس المحتلة، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة.

كما اقتحم مجموعة من المستوطنين منزلاً في “سلواد” بعد تكسير أبوابه، وعاثوا فيه خراباً ودمّروا محتوياته واعتدوا على ممتلكات صاحبه.

وتشهد بلدات محافظة رام الله والبيرة والمناطق المحيطة بالقدس وسائر الضفة الغربية تصاعداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين خلال الأسابيع الأخيرة، شملت اقتحام منازل، إحراق مركبات، والاعتداء على المواطنين والمزارعين تحت حماية قوات الاحتلال، في إطار توسيع البؤر الاستيطانية وفرض المزيد من التضييق على السكان الفلسطينيين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا غير مسبوق في هجمات المستوطنين والجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1080 وإصابة نحو 10 آلاف و700، واعتقال أكثر من 20 ألفا و500، خلال عامي حرب الإبادة في قطاع غزة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY