تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات اليوم الجمعة، هدم منازل المواطنين الفلسطينيين في مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية.
وذكرت مصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال شرعت بهدم 24 منزلا في حارة عبد الله عزام غرب المخيم، من بينها 12 منزلا سيتم هدمها كليا.
وفي وقت سابق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميثلون جنوب جنين، وسيرت فرقة من جنود المشاة في شوارعها، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.
ومنذ 21 كانون الثاني/يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها وبلدات وقرى المحافظة، ما أسفر عن استشهاد 58 مواطنا، وإصابة أكثر من 200.
كما أسفر العدوان عن هدم أكثر من 600 منزل بشكل كامل في المخيم، ما أدى إلى نزوح 22 ألف مواطن من السكان إلى بلدات وقرى المحافظة وعدد من أحياء المدينة.
واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إعلان جيش الاحتلال نيّته هدم أربعة وعشرين منزلاً جديداً في مخيم جنين للاجئين “جريمة حرب مكتملة الأركان”، وتصعيداً خطيراً في سياسة التطهير العرقي التي ينتهجها ضد شعبنا، تنفيذاً لمخططات الضم وتغيير الواقع الديمغرافي في الضفة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أكد اليوم الجمعة أنه يستعد لهدم 24 مبنى في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، بزعم أن ذلك لدواع “عملياتية ضرورية”، وهو ما سيؤدي إلى تهجير عشرات العائلات الفلسطينية من المخيم.
وأبلغت ما تسمى الإدارة المدنية في وقت سابق من هذا الأسبوع سكان المخيم بأن الجيش الإسرائيلي يعتزم هدم 24 مبنى هناك.
وزعم متحدث باسم جيش الاحتلال أن السكان منحوا فرصة إخلاء ممتلكاتهم، واتخذ جيش الاحتلال قرار هدم المباني، “مع تقليص نطاق الهدم إلى الحد الأدنى المطلوب، وبعد دراسة بدائل أخرى”.
يشار إلى أن الاحتلال كثّف من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة في غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد نحو 1070 مواطناً فلسطينيا وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، بحسب مصادر فلسطينية.
Source: Quds Press International News Agency