شهدت مدينة بولونيا الإيطالية الليلة الماضية، صدامات بين الشرطة والمتظاهرين احتجاجا على مشاركة فريق “مكابي تل أبيب” لكرة السلة ضد فريق بولونيا في الدوري الأوروبي.
ونشرت صور لعناصر من الشرطة الإيطالية ترش المياه على المتظاهرين خلال احتجاجات ضد فريق كرة السلة الإسرائيلي الزائر، بجانب صور لمشجعين يحملون الأعلام الفلسطينية.
ووفقا لصحيفة /يديعوت أحرونوت/ الإسرائيلية، فقد ندد المتظاهرون بقرار إقامة المباراة، ودعوا إلى تعليق مشاركة إسرائيل في المسابقات الرياضية الدولية، واشتبكوا مع الشرطة الإيطالية المنتشرة في المنطقة.
وتضمنت المواجهات إطلاق ألعاب نارية باتجاه رجال الشرطة، الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع، بحسب تقارير محلية.
وأكدت السلطات الإيطالية أن المظاهرة والاشتباكات وقعتا بعيدًا عن ساحة المباراة. وتم تعزيز الإجراءات الأمنية حول المكان بشكل كبير نظرًا للحساسيات المحيطة بزيارة فريق “مكابي تل أبيب”.
وكان رئيس بلدية بولونيا قد تحدث ضد إسرائيل في الماضي، وانتقده بعض المتظاهرين خلال المسيرة بسبب السماح لفريق “مكابي تل أبيب” باللعب في المدينة.
وكانت المدن الإيطالية ساحة لأكبر احتجاجات داعمة لفلسطين خلال الأشهر الماضية احتجاجا على حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إنها أحيلت مع وزيرين في الحكومة إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة التواطؤ في الإبادة الجماعية فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي على غزة.
وأضافت ميلوني في مقابلة مع شبكة (راي) التلفزيونية الحكومية أن وزيرا الدفاع جويدو كروزيتو والخارجية أنطونيو تاياني أحيلا أيضا.
وتعرضت ميلوني لهجوم شديد بسبب دعمها لدولة الاحتلال ما أثار غضبا شعبيا كبيرا ضدها في إيطاليا، وهو ما أجبرها على بعض التغييرات وتخفيف مظاهر تأييدها خاصة بعد أن أصبح العداء ل”إسرائيل” أشبه بـ”تسونامي يجتاح دول العالم”.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY