Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

إعلام الأسرى”: أسرى غزة في سجن النقب الإسرائيلي يفضحون انتهاكات إجرامية تمارس ضدهم

كشف “مكتب إعلام الأسرى”، عن ظروف اعتقالية قاسية يواجهها أسرى قطاع غزة داخل سجن “النقب” الصحراوي، نتيجة سياسات مجحفة تتبعها إدارة السجون الإسرائيلية، في انتهاك واضح لأبسط حقوق الإنسان والأسرى المكفولة بالقوانين الدولية.

ونقل المكتب (يتبع لحركة حماس)، اليوم الجمعة، عن مصدر خاص أن الأسرى الذين جرى زيارتهم مؤخرًا أفادوا بتعرضهم لمعاملة قاسية ووحشية من قبل السجانين، شملت الإهمال المتعمد، وسوء المعاملة، والعقوبات الجماعية، والتضييق المستمر في أدق تفاصيل حياتهم اليومية.

وأوضح الأسرى أن الملابس المقدمة لهم قديمة وبالية، وأنهم يُجبرون على خلع جزء من ملابسهم عند الخروج للزيارة في إجراء مهين ومتكرر، إلى جانب فترات انتظار طويلة قبل دخول غرفة الزيارة. كما أشاروا إلى أن الخروج لـ”الفورة” (ساحة السجن) يتم بطريقة غير منظمة وسط اكتظاظ وفوضى متعمدة، بينما المياه للاستحمام باردة جدًا ولا تتوفر مواد تنظيف أساسية، ما يفاقم معاناتهم الصحية والمعيشية.

وأكد الأسرى أن إدارة السجن تتجاهل طلبات الخروج إلى العيادة حتى في الحالات المرضية، ما يهدد حياتهم، وأن سياسة العقوبات تُفرض لأتفه الأسباب، حيث تعرّض أحد الأسرى قبل أسبوع للضرب، ونُقل إلى مقابلة الاستخبارات، ثم عُزل لاحقًا بسبب نشره “البشكير” داخل القسم.

وأشار الأسرى إلى استمرار التضييق، حيث تم سحب أغلب الأغطية المقدمة لهم، وإجبارهم على الوقوف برؤوس موجهة نحو الأرض والحائط، في مشاهد إذلال ممنهجة.

وأضافوا أن قمعهم تواصل بذريعة تجاوز خط في ساحة “الفورة”، ما أدى لإصابة ثلاثة أسرى بالرصاص المطاطي وتعرضهم للضرب، وسط اقتحامات عنيفة من السجانين الملثمين، أطلقت خلالها طلقات مطاطية عشوائية أصابت أحد الأسرى، مع ضرب جماعي لجميع الموجودين.

وتعرض الأسرى عقب ذلك للإخراج من الغرفة ووضع رؤوسهم على مصرف المجاري، مع ضرب وإهانة جماعية، وفرض عقاب جماعي على كامل الغرفة.

ودعا مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وممارسة الضغط على الاحتلال لاحترام حقوق الأسرى الفلسطينيين، وتوفير الحماية الدولية لهم داخل السجون.

وتجاوز عدد شهداء الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة المئة، تم الإعلان عن هويات 84 منهم، منهم 50 معتقلًا من غزة، ليصل إجمالي شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 321 شهيدًا فقط الذين تم توثيق هوياتهم لدى المؤسسات الفلسطينية المختصة.

يذكر أن أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ أكثر من 9250 أسيرًا ومعتقلًا، غالبيتهم من الموقوفين والمعتقلين الإداريين، حتى الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

وبحسب ما أعلنته إدارة سجون الاحتلال؛ فقد بلغ عدد الأسرى المحكومين 1242 أسيرًا، و49 أسيرة، بينهن أسيرة واحدة من قطاع غزة و350 طفلًا، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3368 معتقلًا.

وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY