قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الأربعاء، إن الطواقم الطبية في مجمع ناصر الطبي اضطرت لإخلاء قسم التوليد، وتحويل غرفه إلى مساحات مخصصة لعمليات الطوارئ، في ظل تزايد أعداد الجرحى والمصابين.
وأوضح المكتب أن الفرق الطبية اضطرت إلى بتر أطراف عدد من المصابين لإنقاذ حياتهم، وسط نقص حاد في الموارد والمستلزمات الطبية.
وأشار “أوتشا” إلى أن هذا التصعيد يأتي بعد الحادثة التي وقعت أمس، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين من كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية.
وأضاف أن المئات من المرضى في قطاع غزة يحتاجون إلى وحدات دم يوميا، إلا أن مخزون الدم المتوفر تراجع بشكل كبير، مما دفع الجهات المعنية للاعتماد على تبرعات يومية لتلبية الحاجة المتزايدة.
كما نبه التقرير إلى أن نقص الإمدادات الغذائية للعاملين في أقسام الطوارئ أدى إلى تكرار حالات الإغماء بين الطواقم الطبية، خاصة في أوقات التعامل مع أحداث الإصابات الجماعية، ما يعكس حجم الضغط الهائل على النظام الصحي في القطاع.
وبدعم أميركي مطلق، ترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 185 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY