Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

أمن المقاومة في غزة يحذر: انخفاض الشعور بالتهديد قد يقود إلى ثغرات يستغلها الاحتلال للاغتيال

أصدرت منصة “الحارس” الأمنية، التي تعرّف نفسها بأنها “منصة أمن المقاومة” في غزة، بيانًا توجيهيًا حذّرت فيه من أي تراجع في مستوى الانضباط الأمني خلال المرحلة الراهنة، مؤكدة أن الشعور بانخفاض مستوى التهديد قد يدفع بعض المقاومين إلى التهاون في إجراءات الحماية، الأمر الذي قد يستغله الاحتلال لتنفيذ عمليات رصد أو استدراج أو اغتيال.

وشدّد البيان، الذي رصدته “قدس برس” اليوم الأحد على ضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات الأمنية وعدم العودة إلى أي سلوك قد يكشف التحركات أو أماكن التواجد أو وسائل الاتصال، “مهما بدت الظروف مطمئنة”. واعتبر أن المحافظة على السرية، وكسر الروتين، وعدم الاستعجال في تغيير نمط العمل، تمثل اليوم عوامل حاسمة في إفشال مخططات الاحتلال الذي “يترقب أي ثغرة أمنية لاستغلالها”.

ويأتي هذا التحذير في وقت تدخل فيه ترتيبات اتفاق السلام الخاص بقطاع غزة مرحلة جديدة، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب و”مجلس السلام” التوصل إلى اتفاق وصفه ترامب بـ”التاريخي”، يمهّد لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في القطاع.

وبينما أكدت حركة “حماس” التوصل إلى تفاهمات تتضمن ترتيبات خاصة بملف سلاحها، تبرز تساؤلات حول موقع السلطة الفلسطينية من هذه الترتيبات، في ظل غيابها عن مسار المفاوضات واستمرار الخلافات بشأن مستقبل إدارة القطاع.

وتشير المعلومات المعلنة إلى أن التفاهمات تتضمن العمل على منع عودة القدرات العسكرية للفصائل، وبحث ترتيبات أمنية وإدارية جديدة، في وقت لا تزال فيه تفاصيل التنفيذ والجهات التي ستتولى إدارة غزة محل نقاش بين الأطراف المعنية.

وتتزامن هذه التطورات مع جهود دولية متواصلة لإنهاء الحرب، وسط تحذيرات من أن نجاح أي ترتيبات سياسية أو إنسانية سيظل مرتبطًا بوجود توافق فلسطيني داخلي، وضمانات دولية تتيح إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في القطاع.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY