دعت ألمانيا وأسبانيا إلى وقف النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، محذرين من تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم السبت، إن عنف المستوطنين في الضفة خرج عن السيطرة.
وأضاف ألباريس خلال انطلاق النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة 2025، في العاصمة القطرية الدوحة، “واجهنا انتقادات بسبب اعترافنا بالدولة الفلسطينية، لكننا فعلنا ذلك من أجل العدالة للشعب الفلسطيني”.
وأكد أن “حل الدولتين” هو المسار الحقيقي للسلام والاستقرار للفلسطينيين وللإسرائيليين، مشيراً إلى أنه “آن الأوان لتأسيس دولة فلسطينية حقيقية، وهذا يعني أن تكون الضفة الغربية وغزة تحت سلطة فلسطينية موحدة”.
بدورها دعت الحكومة الألمانية إلى وقف أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية، وذلك قبيل زيارة مرتقبة للمستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى “إسرائيل”.
وقال نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية سيباستيان هيله، خلال مؤتمر صحفي عقده في برلين الليلة الماضية، إن “بناء المستوطنات يخالف القانون الدولي، وينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة”.
وجدد المتحدث الحكومي، دعوته “لحكومة إسرائيل إلى وقف البناء الاستيطاني” مؤكداً رفض ألمانيا “أي خطوات نحو ضم الضفة الغربية، ونعتبرها عقبة كبيرة أمام حل الدولتين عبر المفاوضات، وتنفيذ خطة السلام”.
وأشار إلى إدانة برلين المتكررة للعنف الذي يمارسه المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين.
وتشير معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، التابعة للسلطة الفلسطينية، إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ حتى نهاية عام 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، بينها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY